بعد عامين من العمل المتواصل، والابتعاد أحياناً عن الأضواء، يطل ويجز على جمهوره بألبوم جديد يكشف ملامح رحلة شخصية وفنية غنية بالتجارب، ليكون الألبوم الأول في مسيرته التي انطلقت منذ ثماني سنوات.
استغرق الألبوم سنتين كاملتين، لم يكن العمل فيها متواصلاً بالضرورة، لكنه تضمن فترات غلبت فيها الشخصية المثالية لويجز على المدة التقليدية للإنجاز إذ يصف ويجز نفسه كفنان يفضل التمهل في صناعة موسيقاه حتى تصل إلى درجة الإتقان، حتى لو تطلب الأمر شهوراً من التوقف ثم العودة بروح جديدة.
"بحب أقعد على حاجتي لحد ما أخليها بيرفكت وخلاص" يخبرنا ويجز. وحين سألناه عما إذا كان قد صنع الألبوم على ثيمة موحدة، أجاب: "لا. بحس في تجارب مختلفة عن بعض بتربطها حاجة وحدة بس: هي الفترة اللي تعملت فيها." ليؤرخ الألبوم تجارب ومشاعر ويجز عبر عامين انقضوا وطوى صفحتهم عبر أغاني الألبوم العشر.
وعن غيابه الملحوظ لفترة وتباعد إصدارته، يوضح ويجز أنه لم يكن انسحاباً مقصوداً بقدر ما كان حاجة إنسانية للعيش بشكل طبيعي: "أنا بحب أتبسط بالحاجات العادية. بحب أروح أتمشى وأعمل العادات الطبيعية جدًا" أما عن تعامله مع تبعات الشهرة التي حققها في السنوات الماضية فيجيب: "كل حد أعرفه مشهور بحاول يتأقلم مع الشهرة. لأن هو برضه إحساس جديد وطوال الوقت بيحصل حاجات أغرب من بعض ولازم تتعامل معاها بالشكل المناسب."
تابعوا المقابلة الكاملة لغلاف بيلبورد عربية لشهر أغسطس 2025 في الفيديو الكامل أعلاه..