أغلقت محكمة النقض ملف النزاع القضائي بين عمرو دياب والشاب سعد أسامة، بإصدار حكم نهائي يؤيد تغريم الفنان 200 جنيه مصري وإلزامه بتعويض مدني مؤقت قدره 10 آلاف جنيه لصالح المجني عليه.
وجاء الحكم بعد رفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع، ليبقي على ما انتهت إليه محكمتا الجنح والاستئناف، اللتان قضتا بإدانة عمرو دياب في واقعة صفع الشاب خلال حفل زفاف داخل أحد فنادق القاهرة الجديدة، مع تبرئة الأخير من الاتهامات التي نسبت إليه بشأن الاعتداء أو الاستفزاز.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى حفل أقيم في يونيو 2024، حين حاول الشاب التقاط صورة مع عمرو دياب، قبل أن يقع احتكاك مباشر أدى إلى توجيه صفعة له، في مشهد وثقه مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع وأثار ردود فعل متباينة.
واستند دفاع دياب في مذكرة الطعن إلى انتفاء القصد الجنائي، مؤكدًا أن ما حدث كان رد فعل لحظي بعد قيام الشاب بجذبه من ملابسه والإمساك به أثناء الغناء، وهو ما اعتبره الدفاع تصرفًا أربك الأداء على المسرح.
وطالب الدفاع بإلغاء الحكم والقضاء بالبراءة، مع الدفع بوجود خلل في الاستدلال، بينما تمسك دفاع الشاب بحق موكله في التعويض، مطالبًا برفع قيمته إلى 5 ملايين جنيه، مؤكدًا تعرضه لضرر نفسي واجتماعي بالغ نتيجة الواقعة، التي قال إنها دفعته للابتعاد عن عمله والظهور العام لفترة.
وكانت محكمة جنح التجمع الخامس قد أصدرت حكمها الأول بتغريم الفنان 200 جنيه وإلزامه بتعويض مدني، قبل أن تؤيده محكمة الاستئناف، وصولًا إلى حكم النقض الذي أنهى مسار التقاضي بتثبيت العقوبة.






