تحولت العاصمة الفرنسية باريس خلال الساعات الماضية إلى بوصلة لعشاق الطرب العربي، ليس فقط بسبب الأحداث الفنية المرتقبة، بل بسبب "صدفة" فنية جمعت بين اثنين من ألمع نجوم الصف الأول: ماجد المهندس وأصالة نصري.
وبدأت القصة مع إعلان شركة "روتانا" عن تواجد "صوت الحب" ماجد المهندس في باريس لقضاء إجازة استجمام قصيرة، وذلك بعد نشاط فني مكثف انتهى خلاله من تسجيل أغاني ألبومه الجديد، وصدور الديتو الناجح "برا وبعيد" الذي جمعه مع "قيثارة الخليج" نوال الكويتية.
وفي التوقيت ذاته، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بخبر وصول النجمة أصالة إلى باريس، استعداداً لإحياء حفلها الضخم والمقرر يوم السبت القادم على مسرح "Dôme de Paris". ويأتي هذا الحفل بمثابة "العودة الكبرى" لأصالة إلى المسارح الباريسية بعد غياب دام لأكثر من عقدين، حيث بدأت بالفعل إجراء بروفات مكثفة فور وصولها ولقائها بزوجها الشاعر فائق حسن.
مطالبات جماهيرية بـ "ديتو" الأحلام
هذا التزامن المكاني لم يمر مرور الكرام على جمهور النجمين، الذي بدأ فوراً بربط الخيوط ببعضها. وسرعان ما امتلأت منصة "إكس" بمطالبات وتساؤلات حول إمكانية استغلال هذا التواجد في عمل فني مشترك. فهل تشهد باريس ولادة "ديتو" غنائي يجمع بين إحساس المهندس وقوة صوت أصالة؟
ما زاد من حدة المطالبات هو العلاقة الفنية والإنسانية المتينة التي تجمع الطرفين، بالإضافة إلى وجود الموزع الموسيقي حسام كامل برفقة المهندس في فرنسا، مما يجعل فرضية "اللقاء الفني" داخل أحد استوديوهات باريس قائمة، حتى وإن كانت في إطار الزيارة الودية.
بين الاستجمام والتحضيرات
بينما يقضي المهندس وقته في استراحة المحارب بعد ألبومه الأخير، تضع أصالة لمساتها النهائية على برنامج حفلها المنتظر، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير من الجاليات العربية والسياح في أوروبا.
وحتى هذه اللحظة، لا يوجد إعلان رسمي عن تعاون قريب، إلا أن التاريخ الفني يعلمنا أن أعظم الروائع غالباً ما بدأت بلقاءات غير مرتبة في مدن الفن.. فهل تكون باريس هي الشاهدة على "ديتو القرن"؟





