شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الاحتفاء الطربي بعد تداول مقطع فيديو يجمع بين الدكتور عبادي الجوهر، والنجم القطري فهد الكبيسي، في جلسة خاصة ومنفردة بمنزل الجوهر.
اللقاء الذي طغت عليه أجواء المودة والتقدير، لم يمر دون بصمة موسيقية؛ حيث تشارك النجمان أداء أغنية "أستاهلك"، وهي واحدة من كلاسيكيات الجوهر التي صاغ ألحانها ببراعة. وبينما كان عبادي يداعب أوتار عوده بأسلوبه المتفرد، أضاف الكبيسي بصوته طبقة من الشجن المعاصر، ليقدما معاً نسخة "تخت شرقي" عفوية أعادت للأذهان أمجاد الجلسات الطربية الأصيلة.
وعبّر الكبيسي عن فخره بهذا اللقاء من خلال رسالة محبة وجهها عبر حساباته الرسمية، واصفاً الجوهر بـ "العملاق الموسيقي والتاريخ الكبير"، مؤكداً أن هذه اللحظات تمثل إضافة لمسيرته وتقديراً لتاريخ فني يمتد لعقود.
تفاعل الجمهور مع الفيديو كان فورياً، حيث تصدرت "الجلسة" قائمة الأكثر تداولاً عبر متصة "إكس" مع تعليقات أشادت بالتناغم العالي بين "الخبرة" و"الإبداع المتجدد". واعتبر الكثيرون أن هذا اللقاء هو بمثابة "مباركة" فنية من قامة فنية مثل عبادي الجوهر لموهبة الكبيسي التي تواصل تثبيت أقدامها في الساحة العربية.
هذا التعاون العفوي يأتي ليعزز مشهد "الجلسات" الذي يلقى رواجاً كبيراً في منطقة الخليج، حيث يبحث الجمهور دائماً عن تجريد الأغنية من صخب التوزيع الحديث والعودة بها إلى نقاء العود والكلمة الصادقة.





