اندلعت أزمة حادة على خلفية اتهامات أطلقتها روبي روز عبر منصات التواصل الاجتماعي، ضد كاتي بيري، قبل أن تواجه بنفي قاطع من الأخيرة عبر بيان رسمي حمل لهجة حازمة.
بداية الأزمة جاءت عندما نشرت روبي روز سلسلة من التدوينات، استحضرت فيها واقعة قالت إنها "تعود إلى سنوات شبابها، وتحديدًا داخل ملهى ليلي في مدينة ملبورن الأسترالية"، حيث زعمت "تعرضها لانتهاكات من جانب كاتي بيري"، مشيرة إلى أن أنها صمتت سنوات طويلة، قبل أن تقرر الحديث الآن عما وصفته بتجربة تركت أثرًا نفسيًا ممتدًا.
وقدمت روز رواية موسعة للحادثة، مؤكدة أنها كانت قد اختارت رواية القصة في وقت سابق بشكل مختلف، قبل أن تقرر سردها بصيغتها الحالية في مجموعة تدوينات حذفت لاحقًا، مشيرة إلى وجود شهود، وإلى امتلاكها مواد قالت إنها تدعم روايتها، كما أعلنت لاحقًا أنها تقدمت ببلاغ إلى الشرطة، دون أن تفصح بشكل قاطع عن طبيعة القضايا المرتبطة بهذا الإجراء.
روبي روز وكاتي بيري
1
الرد لم يتأخر من جانب كاتي بيري، إذ أصدر مكتبها الإعلامي بيانًا رسميًا وصف فيه الاتهامات بأنها غير صحيحة على الإطلاق، معتبرًا أنها تنطوي على خطورة بالغة من حيث مضمونها وتداعياتها، وأكد البيان أن هذه المزاعم تمثل ادعاءات مرفوضة، مشيرًا كذلك إلى أن "روز" سبق ووجهت اتهامات مماثلة في سياقات مختلفة، تم نفيها من قبل المعنيين بها.
وفي خطوة لاحقة، خرجت "بيري" عن صمتها بشكل غير مباشر، عبر منشور مقتضب على حسابها، حمل دلالة رمزية مرتبطة بأغنية تتناول فكرة تجاوز الأزمات، مرفقة برسالة قصيرة موجهة إلى جمهورها، في توقيت اعتبر استكمالًا لخط الدفاع الإعلامي بعد البيان الرسمي.
على الجانب الآخر، أعلنت روبي روز بعد أيام من تصاعد الجدل أنها بدأت بالفعل إجراءات قانونية عبر تقديم تقارير رسمية تتعلق بحوادث سابقة، مؤكدة التزامها بعدم الإدلاء بمزيد من التصريحات العلنية في هذه المرحلة، استجابة لما وصفته بمتطلبات الجهات المختصة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل بداية مسار مختلف بالنسبة لها.
من جانبها، أكدت الشرطة الأسترالية، فتح تحقيق في ادعاءات قدمتها روبي روز، حول واقعة حدثت عام 2010، دون أن تذكر اسم كايتي بيري، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، ولا يجوز كشف المزيد من التفاصيل.
الأزمة أعادت إلى الواجهة توترًا سابقًا بين روبي روز وكاتي بيري يعود إلى سنوات ماضية، حين ظهرت مواقف علنية متباينة بينهما، إلا أن التطورات الحالية نقلت الخلاف إلى مستوى أكثر حساسية، يتجاوز حدود الرأي الفني إلى نطاق الاتهامات المباشرة.






