هذا الأسبوع كان بلا منازع أسبوع “مكاسب الغراميز”. فإلى جانب أوليفيا دين وعدد من الفائزين والمُؤدين، كان الاسم الأكثر حضورًا وتأثيرًا هو باد باني.
رغم أن باد باني لم يقدّم أداءً على مسرح الغراميز في 1 فبراير، فإن الليلة انتهت وكأنها كانت مخصّصة له. فقد توّج بجائزة ألبوم العام عن Debí Tirar Más Fotos — ليصبح أول ألبوم باللغة الإسبانية في التاريخ يفوز بالجائزة الأهم في الحفل — إضافة إلى جائزتين أخريين. كما صنع إحدى أكثر لحظات السهرة تداولًا عندما صرخ “ICE Out” خلال خطاب قبوله، بينما ظلّ المقدم تريفور نوا يمازحه مطالبًا إيّاه بالغناء على المسرح.
هذه اللحظات دفعت شريحة واسعة من المشاهدين للعودة إلى أعماله فور انتهاء الحفل. والنتيجة كانت لافتة حتى بمعايير ما بعد الغراميز المعتادة:
يوم الإثنين التالي للحفل، حقق كتالوج باد باني قرابة 36 مليون استماع داخل الولايات المتحدة عبر المنصات الرسمية، إضافة إلى بيع أكثر من 3000 أغنية رقمية، بزيادة بلغت 117% في الاستماعات و591% في المبيعات مقارنة بالأسبوع السابق، وفق بيانات Luminate.
وحده ألبوم Debí Tirar Más Fotos استحوذ على أكثر من 16 مليون استماع وما يقارب 2000 عملية شراء، أي بارتفاع تجاوز 240% في الاستماعات و903% في المبيعات.
خلال الأيام التي تلت الغراميز، انتشرت أغانيه بقوة على القوائم اليومية في Spotify وApple Music، لكن أغنية واحدة تصدّرت المشهد: “DtMF”.
هذه الأغنية اكتسبت زخمًا إضافيًا بعدما غنّى منها تريفور نوا مقطعًا لباد باني أمام الجمهور، ثم استدعى فرقة موسيقية لمرافقته، قبل أن ينضم النجم العالمي ليغني معه أسطرًا قليلة، لحظة تحولت سريعًا إلى مادة رائجة على السوشيال ميديا.
النتيجة؟ قفزة شبه رباعية في الاستماعات خلال أسبوع واحد: من 733 ألفًا إلى أكثر من 2.7 مليون، أي زيادة بنسبة 273%. وتلتها مباشرة أغنية “Baile Inolvidable” التي ارتفعت استماعاتها 181% لتتجاوز 2.3 مليون.
من المتوقع أن ينعكس هذا الزخم على القوائم الرسمية الأسبوع المقبل، مع احتمال عودة أكثر من أغنية من Fotos إلى Billboard Hot 100. ويأتي ذلك قبل أيام قليلة من مشاركة باد باني في عرض الشوط الأول من Super Bowl LX، ما يعني أن اسمه قد يهيمن على القوائم طوال شهر فبراير.
ظهرت المادة الأصلية على موقع بيلبورد






