على مدار العقود، انتشر في أوساط جمهور الموسيقى والنقاد مصطلح غير رسمي يُعرف بـ "لعنة الجرامي"، ارتبط تحديدًا بفئة "أفضل فنان جديد". الفكرة تقول إن بعض الفنانين الذين يفوزون بهذه الجائزة، رغم الضجة والاحتفاء، يعجزون لاحقًا عن الحفاظ على الزخم نفسه، فيخبو نجمهم سريعًا مقارنة بحجم التوقعات التي صُنعت حولهم.
تعود جذور هذا التصور إلى أواخر الثمانينيات، وتحديدًا مع غرامي 1990، عندما فاز ثنائي ميلي فانيلي بالجائزة، قبل أن تكتشف الأكاديمية لاحقًا أنهم لم يؤدّوا بأصواتهم الحقيقية. سُحبت منهم الجائزة في حادثة كانت الوحيدة من نوعها في تاريخ الغرامي، وتسببت بانهيار كامل وفوري لمسيرتهم. منذ تلك اللحظة، بدأ الربط بين فئة "أفضل فنان جديد" وبين فكرة النجاح السريع الذي لا يتحول بالضرورة إلى مسار طويل الأمد.
لاحقًا، تكررت حالات أقل دراماتيكية لكنها دعّمت هذا النقاش... وأخرى كانت استثناءً بكل المقاييس مثل أديل وبيلي آيليش وتايلور سويفت.. تعرفوا عليها في الفيديو الكامل أعلاه..

