بعد أكثر من أربعة عقود على انطلاقتها، لا تزال مادونا واحدة من أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ موسيقى البوب، بعدما تحولت من فتاة تحمل حلمًا صغيرًا إلى واحدة من أكبر نجمات العالم. وفي عيد ميلادها الـ68، نستعرض خمس حكايات ربما لا يعرفها كثيرون عن «ملكة البوب».
حلم بدأ بـ35 دولارًا
عندما انتقلت مادونا إلى نيويورك عام 1978، لم يكن في جيبها سوى 35 دولارًا، لكنها كانت تحمل حلمًا واضحًا بأن تصبح راقصة، لا نجمة بوب. ومن هذه البداية المتواضعة، بدأت رحلة ستقودها لاحقًا إلى قمة عالم الموسيقى.
عملت ذات مرة في Dunkin’ Donuts
قبل الشهرة والأضواء، عملت مادونا لفترة قصيرة في أحد فروع Dunkin’ Donuts في نيويورك، قبل أن تُفصل من العمل لأنها، بحسب ما نُقل، «لم تأخذ عملها بجدية». وبعد سنوات، أصبحت واحدة من أشهر نجمات العالم.
فقدت والدتها وهي في الخامسة
تحمل مادونا اسم والدتها الأول، التي توفيت بسرطان الثدي عام 1963 عندما كانت ابنتها في الخامسة من عمرها. وكانت هذه الخسارة المبكرة تجربة تركت أثرًا عميقًا على شخصية مادونا وهويتها الفنية، ورافقتها طوال مسيرتها.
قيل إنها ارتبطت بتوباك شاكور
في أوائل التسعينيات، انتشرت تقارير عن علاقة عاطفية جمعت مادونا بمغني الراب الراحل توباك شاكور. وبعد سنوات، عادت قصتهما إلى الواجهة مع رسالة شخصية كتبها توباك لمادونا، دخلت لاحقًا في نزاع مثير للجدل حول مزاد شمل بعض مقتنياتها.
ملكة البوب تربعت على عرش التمثيل أيضًا
لم تكتفِ مادونا بتغيير شكل موسيقى البوب، بل خاضت أيضًا عالم السينما. وفي عام 1997، فازت بجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن أدائها لشخصية إيفا بيرون في فيلم Evita.
أكثر من أربعة عقود… والعرش ما زال لها
واليوم، وبعد أكثر من أربعة عقود من مسيرتها، لا تزال مادونا حاضرة في صدارة تاريخ الموسيقى، وتُصنّف، وفقًا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، كأكثر فنانة مبيعًا في التاريخ.






