أجّل كانييه ويست حفله المرتقب في فرنسا "حتى إشعار آخر" عبر منصة X، في أحدث اضطراب يطال جولته الأوروبية المخطط لها.
وجاء هذا الإعلان بعد أسبوع واحد فقط من مهرجان Wireless، حيث كان يي — المعروف سابقًا باسم كانييه ويست — من المقرر أن يتصدر الحفل، قبل أن يتم إلغاؤه بعد أن رفضت وزارة الداخلية البريطانية منحه إذن الدخول إلى البلاد، معتبرةً أن وجوده "لا يخدم الصالح العام".
وبحسب تقرير حديث لوكالة AFP، كان المسؤولون الفرنسيون يدرسون بالفعل اتخاذ إجراءات قبل موعد 11 يونيو في ملعب أورانج فيلودروم بمرسيليا، حيث كان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز يبحث خيارات لمنع العرض. كما أفادت التقارير أن نونيز بدأ إجراءات لمنع يي من السفر إلى فرنسا لتقديم الحفل، بعد مناقشة الأمر مع عمدة مرسيليا بينوا بايان خلال زيارة في وقت سابق من هذا الشهر.
وكتب يي على منصة X: "بعد الكثير من التفكير والتدبر، قررت بمفردي تأجيل عرضي في مرسيليا، فرنسا حتى إشعار آخر". وأضاف في رسالة لاحقة: "أتحمّل كامل المسؤولية عما يخصني، لكنني لا أريد وضع جمهوري في وسط هذا الأمر. جمهوري هو كل شيء بالنسبة لي. أتطلع إلى العروض القادمة".
يأتي هذا التأجيل في ظل تداعيات مستمرة لسلسلة من التصريحات المعادية للسامية التي أدلى بها مغني الراب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبودكاست في السنوات الأخيرة، والتي أثارت موجة واسعة من الانتقادات وأثّرت على مشاركاته الحية.
وفي يناير، قدّم يي اعتذارًا مطولًا عبر صحيفة The Wall Street Journal، قال فيه: "أنا لست معاديًا للسامية"، مشيرًا إلى أن سلوكياته السابقة كانت جزئيًا نتيجة معاناته من إصابة دماغية واضطراب ثنائي القطب.
وحتى يوم الأربعاء (15 أبريل)، لا يزال الموقع الرسمي لِيي يدرجه ضمن حفلات أخرى في عدد من الدول الأوروبية خلال الصيف، من بينها تركيا وهولندا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال. كما من المقرر أن يحيي حفلًا في نيودلهي، الهند، في أواخر مايو.
وكان يي قد عاد بألبومه "Bully" في 28 مارس، والذي احتل المرتبة الثانية على قائمة Billboard 200. كما قدّم عرضين كاملَي العدد في ملعب SoFi في لوس أنجلوس يومي 1 و3 أبريل.
ترجمت بتصرف عن موقع بيلبورد






