انطلقت أصالة على السجادة البنفسجية بإطلالة حملت توقيع المصمم اللبناني المبدع كريكور جابوتيان، الذي نسج لها "فستان بليزر" من المخمل الأسود الملكي. جاء التصميم ليحتفي بتفاصيل قوامها، حيث حدد الخصر بدقة متناهية، بينما أضفى البروش الفضي الضخم الذي زين صدرها لمسة من الفخامة الأرستقراطية، لتبدو كأميرة عصرية تجمع بين القوة والنعومة.
نبيل مخول يروي تفاصيل صناعة لوك أصالة
ولم تكتمل هذه اللوحة الفنية إلا بريشة خبير المكياج نبيل مخول، الذي كشف في تفاصيل حصرية عن فلسفته في إبراز جمال أصالة الفطري. فقد اعتمد مخول توجهاً أوروبياً يعتمد على "البشرة النظيفة"، مستفيداً من نقاء بشرة أصالة وملمسها المخملي ليقدم تغطية شفافة وراقية بعيدة عن التكلف والطبقات السميكة. وعزف مخول على أوتار الألوان بما يتماشى مع وهج السجادة البنفسجية، فدمج "البلاشر" الوردي الشيمري مع لمسات البرونز الدافئة، مما منح وجهها إشراقاً طبيعياً يخطف الأنفاس تحت الأضواء.
أما العيون، فقد كانت حكاية أخرى، حيث غلفها بظلال "سموكي غليتيري" تتأرجح بتموجاتها بين البرونز والوردي اللامع، مع كحل أسود عميق داخل الجفن منح النظرة حدةً وثباتاً. ولإضفاء طابع "العيون اللوزية" الآسر، استعان مخول برموش طويلة عند الأطراف، مما منح أصالة سحبة عين تفيض بالدلال. وتوجت هذه التوليفة بأحمر شفاه يمزج بين الوردي والبنفسجي، ليحدث تناغماً لونياً مذهلاً مع محيط الحفل.
هذا التعاون الاحترافي بين جابوتيان ومخول لم يكن مجرد تنسيق للمظهر، بل كان رحلة بحث عن إطلالة تخرج أصالة من إطارها المعتاد نحو آفاق "مودرن" وعالمية، دون أن تفقد هويتها الفنية التي عشقها الجمهور.





