وجهت عبير نعمة رسالة شكر إلى كل من وقف إلى جانبها وعائلتها بعد وفاة والدها طوني نعمة، وذلك عقب انتهاء مراسم العزاء، معربة عن تقديرها لكل من شاركها حزنها وقدم لها المواساة.
ونشرت عبير نعمة رسالتها عبر حسابها على "إنستغرام"، وعبرت فيها عن أثر المحبة التي أحاطت بها وبعائلتها خلال فترة الوداع، مؤكدة أن هذه المساندة خففت من وطأة الفراق وشعور الوحدة الذي رافق الأسرة.
عبير نعمة تشكر الحاضرين ومن تعذر عليهم المشاركة
وشملت رسالتها كل من شارك العائلة مراسم الوداع بالحضور، أو تواصل معها عبر الهاتف والرسائل، أو كتب كلمات المواساة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما وجهت الشكر إلى من ذكر والدها في صلاته، وإلى الأشخاص الذين حالت ظروفهم دون المشاركة في مراسم العزاء، مؤكدة أن محبتهم وصلت إليها وإلى أفراد عائلتها رغم غيابهم.
وامتدت رسالتها إلى أهلها وأهل تنورين ومحبيها في لبنان والمهجر، معربة عن تقديرها لكل من أحاط عائلتها بالمحبة خلال أيام الحداد.
عبير نعمة تنعى والدها بعد رحيله عن 74 عامًا
وتوفي طوني نعمة والد عبير في الأول من أكتوبر الجاري، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد معاناة مع سرطان الرئة خلال الفترة الماضية.
وخضع والدها للعلاج وسط إحاطة عائلية، مع حرص الأسرة على إبقاء تفاصيل حالته الصحية بعيدًا عن وسائل الإعلام إلى حين إعلان وفاته.
وعقب الرحيل، تلقت عبير نعمة وعائلتها رسائل تعزية ومواساة من المقربين ومحبيها، في وقت عرفت فيه بعلاقتها الوثيقة بأسرتها وابتعادها بجانب كبير من حياتها العائلية عن الأضواء، بالتزامن مع استمرار نشاطها الفني.
واختتمت عبير رسالتها بالدعاء لمن ساندها، متمنية لهم ولأحبائهم الحفظ والسلام، ومؤكدة رغبتها في الوقوف إلى جانبهم في أفراحهم كما وجدَتهم سندًا لها في حزنها، مع توجيه شكر خاص إلى كل من احتضن حزن عائلتها بمحبته.






