في واحدة من أكثر لقاءاتها شفافية، فجرت عبير نعمة، نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهر أبريل، مفاجأة حين أكدت أن طليقها لا يزال هو الصديق المقرب والشخص المحوري في مسيرتها الفنية، قائلة: "زوجي السابق موجود في حياتي وفي مسيرتي الفنية فهو مدير أعمالي والشخص الذي يرافقني ويحميني ونتشارك النجاح".
وأشارت عبير إلى أنه يجمعها وزوجها السابق علاقة إنسانية قوية، وأنه متزوج حاليًا من سيدة وصفتها بـ "ست الستات"، معتبرة أن ما يجمعهما هو "نضج إنساني" قد لا يختبره الكثيرون، وأن هذا الوضوح هو محل فخر واعتزاز لهما كعائلة، مؤكدة على ذلك بقولها: "هو متزوج من ست كتير كتير لطيفة ورائعة".
تصحيح المفاهيم
وردت عبير على الاعتقاد الشائع بأن توهجها الفني الأخير كان نتيجة لطلاقها، موضحة أن القول بأنها أشرقت فنيًا بعد الطلاق ليس دقيقًا، والحقيقة أن ما يراه الجمهور الآن هو نتيجة تراكم موسيقي وخبرات لسنوات طويلة كان طليقي شريكًا فيها قبل الانفصال وبعده: "مشان هيك لما بتسأليني إن الناس دايمًا تقول إنها بعدما تطلقت ضوت أكتر فنيا فهايدا مش مظبوط لأن هو كان موجود من قبل.. في بينا تراكم موسيقي وخبرات وصارت أغنية بعد أغنية وحدث ما حدث موسيقيا.. يعني نحن كفينا المسيرة مع بعض".
شروط الرجل القادم
وعن احتمالية دخولها في علاقة عاطفية جديدة، وضعت عبير نعمة نقاطًا حاسمة لأي شريك مستقبلي: "أول شي الشخص اللي بدو يكون بحياتي بدو يحترم جوليو وإنه يحترم هيدي الخصوصية خصوصًا إن ما في شي مخبى كله على العلن ونحن نفتخر بهيدي العلاقة لأن ما فيها إلا كل المحبة والاحترام.. لو حد ما عنده هذا النضج الإنساني وما بيقبل هذا الواقع هايدا هيكون السبب إني ما أكون موجوه معه".
نعم للحب
وفي سؤال خاطف عن جاهزيتها للحب من جديد، قالت عبير ضاحكة: "إي.. Yes.. Oui.. أجل". وتابعت بلمسة إنسانية: "الحب ضروري بالحياة.. خلينا نكون واقعيين وحقيقيين، الوحدة صعبة.. أكيد المحبة ياللي حواليكي بتكون غامرتك وأساسية.. المحبة ياللي بتوصلني من بنتي حبيبة قلبي ومن إخواتي ومن أهلي ومن المتابعين ومن المعجبين.. أنا بموت فيهن.. كلها مهمة بس أنا كامرأة في حاجة لحدا بيشعل فيكي شي ويحسسك بأنوثتك.. ويحسسك إنك بعد تتحبي كإنسانة، يمكن من قبل ما كنت جاهزة بس هلأ أكيد أكيد جاهزة".






