توفي منذ قليل، الفنان هاني شاكر، بعد مسار علاجي شاق امتد بين القاهرة وباريس، وتخللته أزمات صحية متلاحقة انتهت بإعلان الوفاة.
وأعلن شريف شاكر، خبر وفاة والده هاني شاكر، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، كما أعلنت الخبر نفسه الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية بمصر.
بدأت أزمة هاني شاكر بسلسلة اضطرابات حادة في القولون، تطورت إلى نزيف شديد استدعى تدخلًا عاجلًا داخل أحد المستشفيات في مصر، حيث تم نقل كميات كبيرة من الدم، قبل السيطرة على النزيف عبر الأشعة التداخلية، غير أن الحالة لم تستقر، إذ شهد اليوم التالي تدهورًا مفاجئًا انتهى بتوقف عضلة القلب أكثر من مرة، خضع خلالها لعمليات إنعاش قلبي رئوي متكررة أعادت النبض.
وأعقب ذلك تدخل جراحي بالغ الخطورة، استدعى بقاءه نحو 20 يومًا داخل العناية المركزة، وسط حالة من الوهن العام في العضلات، قبل أن تقرر الأسرة نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج وإعادة التأهيل، في محاولة لاحتواء المضاعفات المتصاعدة.
وخلال الأيام الأخيرة، خضع لعملية استئصال كامل للقولون بعد تفاقم الأزمات المرتبطة به، إلا أن المضاعفات التي أعقبت الجراحة ألقت بظلالها على حالته، فرغم مؤشرات تحسن محدودة، عادت التحديات الصحية لتفرض واقعًا أكثر قسوة انتهى بالوفاة.
وفي موازاة تطورات الحالة، كانت الفنانة نادية مصطفى، المتحدثة باسم نقابة المهن الموسيقية، قد تابعت تطمين الجمهور خلال الفترة الماضية، مؤكدة خضوع الحالة لإشراف طبي دقيق، ومحذّرة من تداول معلومات غير موثقة لا تعكس الصورة الكاملة.






