غادر الفنان فضل شاكر المستشفى العسكري وعاد إلى سجن وزارة الدفاع، بينما اضطر نجله محمد فضل شاكر إلى إلغاء حفله الغنائي في بيروت، بعدما ألقت الأزمة الصحية التي يمر بها والده بظلالها على تطورات قضيته ومسار العائلة الفني.
وأنهى فضل شاكر الفحوصات الطبية التي خضع لها داخل المستشفى العسكري، قبل إعادته إلى مكان توقيفه، في حين أكدت محاميته أماتا مبارك أن حالته الصحية ما زالت متدهورة، مشيرة إلى أن طلب إخلاء سبيله لم يصدر بشأنه أي قرار حتى الآن، وما زال قيد الدراسة وفق الإجراءات القانونية.
حالة فضل شاكر الصحية تحت المتابعة
وتعرض شاكر قبل أيام لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى العسكري، بعدما أصيب بجلطات قلبية استلزمت مراقبة طبية مكثفة على مدار 24 ساعة، إلى جانب سلسلة من الفحوصات لتقييم استجابته للعلاج.
وأظهرت المعطيات الطبية أنه يعاني من أمراض مزمنة تشمل السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى انسداد في الشرايين وتضخم في عضلة القلب، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً لتفادي مضاعفات قلبية خطيرة.
محمد فضل شاكر يلغي حفله تضامنًا مع والده
وانعكست هذه التطورات مباشرة على محمد فضل شاكر، الذي أعلن عبر صفحته الرسمية على "إنستغرام" إلغاء حفله المقرر إقامته في 8 يوليو ضمن فعاليات "صيف بيروت".
وجاء قرار الإلغاء بعد ساعات من نقل والده إلى المستشفى العسكري، ليضاف إلى سلسلة من التأجيلات التي طالت نشاطه الفني خلال الأشهر الماضية.
وكان محمد قد علق جميع ارتباطاته الفنية فور تسليم والده نفسه للسلطات في أكتوبر 2025، قبل أن يحاول العودة تدريجيًا إلى الحفلات، إلا أن حفله في يونيو الماضي تأجل بسبب الظروف الأمنية في لبنان، ثم أُلغي الحفل الجديد مع تدهور الحالة الصحية لوالده، لتتواصل تأثيرات القضية على مسيرته الفنية.






