قالت الفنانة كارول سماحة، نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهري أكتوبر/نوفمبر 2026، إن الأيام التي تلت رحيل زوجها المنتج وليد مصطفى كانت صعبة جدًا، وكشفت عن كيف تحول المسرح من مساحة استعراض إلى درع نفسي يحميها من الانكسار، وصولًا إلى إجبار نفسها على التجلد من أجل ابنتها "تالا".
كارول سماحة تكشف تفاصيل أسبوع فصل بين الوداع والمسرح
وكشفت كارول سماحة عن الأسباب الإنتاجية التي فرضت استئناف عروض مسرحيتها الاستعراضية "كله مسموح" بعد أسبوع واحد فقط من رحيل زوجها، موضحة أن العمل كان قد واجه تأجيلات وخسائر مالية سابقة بسبب ظروف الحرب في لبنان، ومؤكدة أن فترات الحداد العميقة لا يمكن تعويضها بأيام تأجيل محدودة: "المسرحية كانت بالفعل مأجلة وخسارتها كبيرة.. وإذا أجلت أسبوع ولا شهرين الزعل زعل، الحداد بدك تعيشيه سنة وسنتين فما بينقاس بتأجيل جمعة".
المسرح والغناء حيلة كارول سماحة للهروب من الشفقة على الذات
وشددت على أن صعودها إلى المسرح للغناء والرقص وسط الألم لم يكن تجاوزًا للحزن، بل محاولة واعية لتفادي السقوط في بئر الاكتئاب والعزلة: "القعدة بالبيت بتخليكي تفكري بحالك وبحزنك وتبلشي تشفقي ع حالك وتغرقي.. والشغل خلاني أعيش هروب حلو ساعدني ما إغرق بالزعل".
كارول سماحة تقاطع تصفيق الجمهور
وروت كارول سماحة كواليس ظهورها الأول أمام الجمهور بعد وفاة زوجها، حيث استقبلتها الصالة بعاصفة من التصفيق التضامني المستمر، ما دفعها لقطعه عمدًا والدخول مباشرة في الشخصية خشية الانهيار: "الزقفة كانت تشجيع بس ما كانت تخلص.. حسيت بلحظة إذا طولت الزقفة بدي إبكي، قطشتها وفت بالدور لأطلع من الحالة اللي رجعوا ذكروني فيها".
كارول سماحة تعود إلى القاهرة
واختتمت كارول سماحة حديثها بوصف اللحظات الموحشة التي واجهتها فور انتهاء العروض والعودة إلى منزلها في مصر، مؤكدة أنها حرمت نفسها تمامًا من البكاء حتى في عزلتها الشخصية لتكون مصدر الأمان والقوة لابنتها: "تالا كانت مش قادرة تقعد بالبيت، وأنا ما عندي لوكجري إزعل هالقد.. حتى ببيتي وببيجامتي ما عندي حق إبكي، كرمالها لازم تعرف إنه شو ما صار بالحياة ما في شيء رح يكسرني، ورح إوقف وكمل".






