استعادت الفنانة كارول سماحة، نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهري أكتوبر/نوفمبر 2026، واحدة من أقسى المحطات الإنسانية التي واجهتها في مستهل مشوارها الفني، كاشفة عن تفاصيل الموقف التراجيدي الذي تزامن مع بداياتها المسرحية وشكل اختبارًا حقيقيًا لصلابتها النفسية والمهنية.
صدمة الرحيل قبل افتتاح مسرحية "المهاجر"
وكشفت كارول سماحة عن كواليس صدمتها بوفاة والدها عام 1996، والذي رحل قبل يومين فقط من الموعد المقرر لافتتاح مسرحيتها "المهاجر" على مسرح المدينة ببيروت، مؤكدة أنها ورغم ارتباطها العاطفي الشديد به، أنهت مراسم الدفن والعزاء في اليوم الأول، لتجد نفسها في اليوم التالي مباشرة وجهًا لوجه مع الجمهور والأضواء.
كارول سماحة تخفي وفاة والدها عن زملائها في الكواليس
وأوضحت كارول سماحة أنها اتخذت قرارًا استثنائيًا بكتمان خبر وفاة والدها تمامًا عن زملائها الممثلين وفريق العمل خلف الكواليس، خشية أن يخيم الحزن على طاقة العرض، موضحة فلسفتها وراء هذا الموقف الصعب: "ما قلت لأصحابي بالممثلين لحتى ما إثقل بالجو أو يتأثروا.. ويصيروا محتارين شو بدهن يعملوا معي، فمسكت حالي ولعبت بعد يومين من وفاة بيي".
دور الأب المتمرد في ولادة مسيرة كارول سماحة
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن والدها كان صاحب الفضل الأول في دخولها الوسط الفني بفضل أفكاره، حيث أصر على أن مكانها الطبيعي هو الفن: "البابا كان أفكاره بالمرأة وبالفن ما بتشبه زمنه.. لما قلتله رح أعمل محاماة، قلي عم تضحكي عليي، إنتِ خلقتي لتكوني فنانة".






