شهدت حفلات فضل شاكر الأخيرة تفاعلًا لافتًا بين الفنان وجمهوره، لم يقتصر على الغناء وترديد الكلمات، بل امتد إلى أضواء الهواتف المحمولة التي أصبحت جزءًا متكررًا من أجواء حفلاته منذ عودته إلى المسرح.
بدأت الحكاية في 22 أكتوبر، خلال الليلة الأولى من حفل "عودة الغايب" على مسرح أبو بكر سالم في الرياض، الذي شهد عودة فضل شاكر إلى الغناء أمام الجمهور بعد غياب استمر 14 عامًا.
وخلال تقديم دويتو "أحاول" برفقة نوال، ضيفة الحفل، طلبت الأخيرة من الجمهور تشغيل أضواء هواتفهم، لتتحول القاعة إلى مشهد مضيء رافق الأداء الرومانسي للأغنية.
ويبدو أن المشهد ترك أثرًا لدى فضل شاكر، إذ عاد خلال الحفل نفسه ليطلب من الحاضرين إضاءة هواتفهم مجددًا، معبرًا عن إعجابه بالمنظر الذي صنعته آلاف الأضواء الصغيرة.
ولم تتوقف هذه اللحظة عند الحفل الأول؛ ففي الليلة التالية، ذكّر فضل جمهوره بتشغيل أضواء الهواتف أثناء الغناء، قبل أن يطور هذا التفاعل خلال حفله الثالث في الخبر، عندما قدّم طلبه من الجمهور بطريقة غنائية.
وتمنح هذه الأضواء الفنان فرصة لرؤية امتداد الجمهور داخل القاعة، خصوصًا أن إضاءة المسرح القوية قد تجعل مشاهدة الحاضرين في الصفوف البعيدة أكثر صعوبة.
وربما تحمل هذه اللحظة خصوصية إضافية بالنسبة إلى فضل شاكر، الذي يعود إلى مواجهة آلاف المستمعين مباشرة بعد سنوات طويلة من الغياب عن الحفلات الجماهيرية.
ومع اقتراب حفله في جدة، يبدو أن أضواء الهواتف مرشحة لتصبح إحدى اللحظات التي ينتظرها الجمهور خلال أمسياته المقبلة.
تابعوا المزيد في الفيديو..

