منذ انطلاقته، اختار سانت ليفانت أن يبني مسيرته على الانفتاح والتعاون، لا على المنافسة، ليصبح واحدًا من أكثر الفنانين حضورًا في الأعمال المشتركة داخل المشهد الموسيقي العربي والعالمي.
لم يكتفِ سانت ليفانت بتقديم موسيقاه الخاصة، بل حرص على بناء علاقات فنية مع أسماء تنتمي إلى مدارس موسيقية وخلفيات ثقافية مختلفة، ما منحه هوية مرنة قادرة على الانتقال بين الأنماط بسهولة. فمن الأغاني التراثية ذات الطابع الشعبي، إلى الراب، والمهرجانات، والبوب، أثبت في كل مرة قدرته على تقديم لون يناسب شريكه في العمل، مع الحفاظ على بصمته الخاصة.
هذه الفلسفة لم تقتصر على التعاونات الفنية فقط، بل انعكست أيضًا على مواقفه. فسانت ليفانت لا يتردد في التعبير عن إعجابه بفنانين آخرين أو إعادة تقديم أعمالهم، في خطوة تعكس تقديره للمشهد الموسيقي أكثر من سعيه للدخول في منافسات معه.
ومن بين أبرز هذه العلاقات، جاءت هيفاء وهبي، التي تحوّل الإعجاب الفني المتبادل معها إلى تعاونين غنائيين، قبل أن يحقق لاحقًا نجاحًا جماهيريًا كبيرًا مع تووليت في ديو تصدّر قوائم الاستماع وحقق انتشارًا واسعًا.
ولا تتوقف قائمة تعاوناته عند هذا الحد، إذ تضم أسماءً من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، من بينها مروان موسى، و47Soul، والشاب بلال، وفارس سكر، وMC Abdul، وكيهلاني، وزين، كما ظهر أيضًا في تعاون مع ملكة جمال لبنان السابقة ياسمينة زيتون.
شاهدوا الفيديو أعلاه لمعرفة تفاصيل أكثر عن التعاونات التي صنعها سانت ليفانت عبر مسيرته.

