حسم الشامي انتقاله إلى مرحلة فنية جديدة تعكس ثبات خطواته، بإعلانه تفاصيل أول ألبوماته، والذي اختار له اسم "هوية".
ويأتي الألبوم في توقيت اختاره الشامي بعد سلسلة من النجاحات التي حققها عبر الأغاني المنفردة، ليشكل خطوة تهدف إلى تأكيد حضور مشروعه الغنائي المتكامل بملامح واضحة.
ويتضمن "هوية" ما بين 8 إلى 10 أغنيات، صيغت لتقديم صورة أكثر اكتمالًا عن تجربته، حيث يسعى من خلالها إلى ترسيخ أسلوبه الخاص والتعبير عن تحولات مر بها بين النجاح والتحدي.
واعتبر الشامي أن الألبوم يمثل خلاصة مرحلة طويلة من العمل داخل الاستوديو، شهدت لحظات ضغط واختبارات صعبة، تحولت لاحقًا إلى مادة فنية تحمل طابعًا شخصيًا واضحًا.
كما أشار إلى أن اختيار اسم "هوية" للألبوم، يأتي كجزء أول ضمن مشروع غنائي ممتد يسعى من خلاله إلى تثبيت موقعه داخل الساحة الموسيقية بأسلوب واضح المعالم.






