وسط ترقّب واسع لألبومه الأول "هوية"، كشف الفنان الشامي في مقابلة خاصة مع بيلبورد عربية عن ملامح المرحلة الجديدة التي يعيشها فنيًّا وشخصيًّا، مؤكدًا أن النجاح والتجارب المتراكمة غيّرت نظرته للحياة والفن، فصار أكثر هدوءًا وتأملًا في رحلته، متحدثًا بصراحة عن التحولات النفسية والعاطفية التي مرّ بها خلال السنوات الأخيرة، والتي ستنعكس بشكل مباشر على ألبومه الجديد "هوية".
وقال الشامي في اللقاء الخاص: "كل الفنانين بيحكوا عن هوية الشامي، بس الشامي مش عم يحكي عن هوية الشامي. صار وقت حط حد للحالة يلي عم يحكوا فيها، واجي خبرهم القصة أنا"، في إشارة إلى رغبته هذه المرة بتقديم روايته الشخصية بنفسه، بعيدًا عن الصورة التي رسمها الآخرون عنه.
كما تحدّث الشامي عن الجانب الأقل ظهورًا من النجاح، مشيرًا إلى أنه عاش فترات "طلوع ونزول"، وأن الكثير من التجارب التي تبدو جميلة من الخارج تحمل في داخلها ألمًا وضغطًا نفسيًّا أيضًا، مؤكدًا أن هذه المشاعر ستكون حاضرة داخل أغنيات الألبوم.
وخلال وجوده داخل الاستوديو لتسجيل أغاني الألبوم، التقطت بيلبورد عربية حديثًا عن رغبته بالاقتراب من ألوان موسيقية تحمل شيئًا من روح فيروز ومروان خوري، وهو ما أكّده لاحقًا في المقابلة، موضحًا أنه يسعى لتجريب مساحة جديدة ومختلفة تمامًا عنه، قد تكون صوته على بيانو فقط.
وقال إن هذه الخطوة تمثل تحدّيًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أنه يتعامل مع أسماء وصفها بـ"العظماء"، لكنه يسعى لـ"شرف المحاولة"، على حد تعبيره.
وفي نهاية الحديث المؤثر، تطرّق الشامي إلى وتيرة حياته السريعة خلال الفترة الماضية، كاشفًا أنه قدّم أكثر من 120 حفلة حول العالم، لدرجة أنه لم يعد يتذكر جميع المدن التي غنّى فيها، متحدثًا بحماس عن لقائه الجماهير في أهم مهرجانات العالم العربي، منها موازين وجرش، إضافة إلى حفله مؤخرًا في باريس، الذي أعلن خلاله حصوله على لقب غينيس الثاني في مسيرته.
لمزيد من هذا اللقاء الحصري والذي يكشف معلومات عن ألبوم الشامي الجديد "هوية"، تابعوا اللقاء كاملًا أعلاه.

