فاجأت المطربة المصرية رحمة محسن جمهورها بإعلان زواجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة 6 نوفمبر، في خطوة كشفت عنها للمرة الأولى بصورة جمعت يدها بيد زوجها، لكنها عادت بعد يومين برسالة حملت نبرة مختلفة، تحدثت خلالها عن تعرضها للإساءة والهجوم، معبرة عن شعورها بالظلم والتعب من التعليقات التي طالت حياتها الشخصية وسمعتها.
وبدأت القصة عندما نشرت رحمة محسن صورة عبر حسابها على إنستغرام، ظهرت فيها ممسكة بيد زوجها دون إظهار وجهه أو الكشف عن هويته، وأرفقتها برسالة دعاء أعلنت من خلالها بداية مرحلة جديدة في حياتها، متمنية أن تحمل الأيام المقبلة السعادة والاستقرار.
وكتبت المطربة: "اللهم إني أستودعك بداية عمري الجديد، فاجعله أجمل مما تمنيت، واكتب لي فيه السعادة والمودة والرحمة وراحة القلب"، كما دعت الله أن يبارك لها في زوجها وحياتهما، وأن يجمع بينهما الحب والمودة والسكينة، قبل أن تختتم رسالتها بعبارة: "بسم الله بدأنا وعلى بركة الله نكمل العمر معًا".
ولم تكشف رحمة عن اسم زوجها أو طبيعة ارتباطهما، كما لم تعلن تفاصيل حفل الزفاف أو موعده، واكتفت بالصورة والرسالة التي تلقت على إثرهما تهاني عدد من متابعيها، الذين تمنوا لها حياة زوجية سعيدة.
من التهاني إلى التعليقات المسيئة
لكن إعلان الزواج لم يمر دون انتقادات، إذ تحولت بعض التعليقات المصاحبة للخبر إلى عبارات مسيئة تجاوزت التساؤلات عن هوية الزوج وتفاصيل الارتباط، ووصل بعضها إلى معايرة رحمة بأزمتها السابقة والسخرية من مظهرها، وفقا لما نقلته تقارير صحفية عن ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت تقارير إلى أن مسؤولي مكتبها الإعلامي طالبوا بحذف بعض التعليقات المسيئة أو الحد من ظهورها على المنشورات التي تناولت خبر الزواج، كما أغلقت بعض الصفحات الإخبارية خاصية التعليقات على منشوراتها المتعلقة بالواقعة لتجنب استمرار الإساءة.
وفي ظل هذه الأجواء، نشرت رحمة محسن رسالتها الثانية يوم الأحد 8 نوفمبر، وتحدثت فيها عن سنوات من التعب والمعاناة، معتبرة أن النجاح الذي وصلت إليه لم يكن سهلا، وأنها لم تتمكن من عيش حياتها في سلام وراحة بسبب ما تتعرض له من هجوم.
وقالت في منشورها: "أنا الفنانة المصرية والست والأم اللي اتظلمت من كل الدنيا"، مضيفة أن بعض المتابعين لم يكتفوا بالتعليقات على حياتها، بل استمروا في الإساءة إليها والخوض في سمعتها، رغم ما بذلته من جهد للوصول إلى النجاح الفني.
وتابعت: "في الدنيا دي مافيش مخلوق شاف مني شر ولا أذى، ولا عمري حتى رديت الإساءة بالإساءة، بس الظروف دايما ليها في حياتي رأي تاني".
واختتمت رحمة رسالتها بالتعبير عن أملها في تجاوز ما تمر به، قائلة: "أكيد ربنا شايل لي عنده حاجة أحسن بإذن الله يا رب.. يا رب أخرج من الدنيا دي على خير يا رب".
ولم تحدد المطربة أشخاصا بعينهم تقصدهم بكلماتها، كما لم تربط بصورة مباشرة بين كل ما ذكرته وبين إعلان الزواج، لكن توقيت الرسالة، بعد يومين من نشر الصورة، جعلها محط اهتمام المتابعين، خاصة مع تداول تعليقات أعادت التذكير بأزمتها السابقة.
أزمة سابقة عادت إلى التداول
وتعود الأزمة التي أشارت إليها بعض التعليقات إلى عام 2025، عندما انتشرت مقاطع مصورة خاصة نُسبت إلى رحمة محسن وطليقها، وقدمت الفنانة بلاغا اتهمته فيه بتصويرها وتهديدها بنشر المقاطع وابتزازها ماليا، وفقا لما ورد في التغطيات المنشورة آنذاك.
وعلى المستوى الفني، شهدت مسيرة رحمة محسن انتشارا واسعا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بدأت في لفت الانتباه عبر مقاطع الغناء على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتجه إلى طرح أعمالها الخاصة والمشاركة في الأعمال الدرامية.
وكانت أغنية "اسند ضهرك واقعد اتفرج" من الأعمال التي ساعدت في انتشار اسمها، قبل أن تشارك في مسلسل "فهد البطل" خلال موسم دراما رمضان 2025، وتقدم مجموعة من الأغنيات التي ساهمت في توسيع حضورها لدى الجمهور.
وفي أكتوبر 2026، تحدثت رحمة في لقاء خاص مع بيلبورد عربية عن ألبومها الأول "ملوش تاني"، الذي يضم 8 أغنيات بألوان موسيقية مختلفة، موضحة أنها تسعى من خلاله إلى تقديم تجارب غنائية جديدة عليها. كما كشفت أنها صورت فيديو كليبين للألبوم، هما "أنا الخسارة" و"ملوش تاني"، وتطرقت إلى انتشار المقطع الأول من أغنية "أنا الخسارة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.






