عادت الحالة الصحية للفنانة شيرين عبدالوهاب إلى الواجهة من جديد، بعد تصريحات أدلت بها الناقدة الفنية مها متبولي، كشفت فيها تفاصيل جديدة عن الأزمة الأخيرة التي مرت بها، مؤكدة أن الفنان أحمد سعد كان الشخص الوحيد الذي تدخل بشكل مباشر واصطحبها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وخلال لقائها في برنامج "كشف حساب" الذي تقدمه الإعلامية إنجي هشام، قالت مها متبولي: "الوحيد -واللي بقولهولك على مسؤوليتي- اللي وقف مع شيرين في الفترة الأخيرة ووداها المستشفى هو أحمد سعد. هو اللي خد موقف وجيه خطفها من بيتها ووداها المستـشفى، وربنا يكتبله ده في ميزان حسناته"، في تصريح يمنح أحمد سعد موقعًا محوريًا داخل كواليس أزمات شيرين كما روتها متبولي.
ولم تتوقف متبولي عند هذا الحد، بل نفت بشكل مباشر ما تردد عن قيام الفنانة زينة أو شقيقتها بأي دور في هذه التطورات، قائلة: "مش زينة ولا أخت زينة ولا غيرهم، كل دول رسايل (قلبي معاكي) وخلاص"، لتغلق بذلك الباب أمام روايات أخرى كانت قد جرى تداولها.
كما أوضحت أن شيرين تتلقى العلاج حاليًا داخل مصر، نافية ما تردد بشأن سفرها إلى سويسرا، ومؤكدة أنها تحسنت بشكل ملحوظ، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التعافي الكامل، معبرة عن أملها في أن تعود قريبًا إلى جمهورها بعد استكمال العلاج وفترة النقاهة.
أزمة صحية وتدخل جراحي
في سياق موازٍ، أفادت أنباء -في الأسبوع الأول من مارس- بأن شيرين عبدالوهاب خضعت لتدخل جراحي عاجل استدعى استئصال المرارة، ثم غادرت المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية واستقرار مؤشراتها الحيوية، وذلك بعد ساعات من القلق الواسع بين جمهورها مع تداول أخبار عن أزمتها الصحية المفاجئة.





