خلال مقابلتنا الرمضانية، أعربت النجمة مهى فتوني عن فخرها بمشاركتها الغنائية في مسلسل "الست موناليزا"، مشيدة برقي النجمة مي عمر والكيمياء الفنية بينهما التي انعكست على نجاح المسلسل وابدت اعجابها الكبير بها على الصعيدين الشخصي والمهني. كما أكدت أن العمل تحت إشراف هاني محروس أعطى للأغاني جودة عالمية وبصمة صوتية فريدة، ساهمت في وصول إحساسها لكل بيت.
رحلة من الانكسار إلى القوة: "أفوق لكرامتي" و"بصة لقدام"
تميزت الأغاني التي قدمتها مهى بتسلسل درامي رائع، صاغ ألحانها هيثم نبيل ووزعها خالد نبيل.
والبداية مع أغنية" أفوق لكرامتي"، هذا العمل هو "المانيفستو" الخاص بالمرأة القوية. استطاعت مهى بصوتها الرخيم أن تنقل وجع الظلم الذي يتحول فجأة إلى عناد وقوة. بكلماتها المؤثرة: "في واحدة جديدة.. قوية عنيدة أنت عملتها بإيديك". الأغنية تعبر عن نقطة التحول التي تعيشها بطلة المسلسل، وقد لامست قلوب الجمهور الذي اعتبرها "نشيد الكرامة" الجديد.
أما النهاية بأغنية "بصة لقدام" من كلمات سلمى رشيد فأكدت مهى أن هذه الأغنية تحديداً "بتشبهها كتير"، فهي تلخص فلسفة التجاوز والشموخ. الأغنية بموسيقاها الهادئة والعميقة تعطي شعوراً بالراحة والانتصار على الأزمات. حين تغني مهى: "أنا زي جبل ما يهزه الريح.. واقفة وبكمل"، يشعر المستمع بصلابة الشخصية، وهو ما جعل الأغنية تلاقي تفاعلاً هائلاً كحالة "ستاتوس" تعبر عن الثقة بالنفس للتحول الى ترند في مصر.





