مع نهاية السنة، أصدر إل غراندي طوطو سلسلة "حلمة أدو 7"، التي توثق مسيرته الفنية منذ المراهقة حتى نضوجه كفنان. كل جزء من هذه السلسلة يعكس مرحلة مختلفة من حياته ومسيرته، لكن الجزء السابع جاء مختلفًا، حيث حمل شهادات ودعم أسماء بارزة في المشهد مثل دون بيغ وآش كاين، الذين أكّدوا على مكانته كواحد من أهم الأصوات في الراب المغربي اليوم.
لكن اعترافًا بهذا الحجم، وسط مشهد تنافسي إلى هذا الحد، لم يأت من فراغ..
منذ البداية، اشتهر طوطو بتعاوناته مع فنانين آخرين، وكان هدفه دائمًا جمع المشهد ودعم الرابرز والمنتجين الشباب، مما جعله شخصية محورية في تطوير الهيب‑هوب المغربي. أصدر ألبومه الطويل "كاميليون"، الذي غير قواعد اللعبة فعلًا. بنى على نجاحاته السابقة بألبوم "27"، الذي تميز بطابعه الشخصي والحميمي، وحمل صوته الحقيقي إلى الجمهور، مع التركيز على حرفية عالية في الفلو، الديلفري، الكتابة والإنتاج الموسيقي.
وبعد حوالي عشر سنين على بدايته، استطاع صوت إل غراندي طوطو أن يرسم تغيّرات المشهد ويطوّره، خالقًا وجودًا دائمًا للراب المغربي على الخريطة، وملهمًا جيلًا جديدًا من الرابرز والمنتجين الشباب.
للمزيد من التفاصيل، تابعوا الفيديو أعلاه..

