تشكل هذه المجموعة من الأعمال خريطة مصغرة لمشهد موسيقي يتغير ويتبدل بإستمرار، حيث تتقاطع أنماط الراب والدريل والواي واي مع الإندي بوب والراي والتأثيرات اللاتينية. يبني كل عمل ملامحه من العلاقة بين المزاج والصورة، والهوية الفنية لكل فنان. وقد شهدت الأسابيع الماضية غزارة بالإصدارات من كل المنطقة.
لي براوز - Tchin X2
يقترب لي براوز من أجواء الراب الفرنسي والدريل، سواء من خلال العنوان المستوحى من تعبير "Tchin" المرتبط بالنخب والسهر، أو عبر طريقة بناء التراك نفسه. يعتمد التراك على خلق حالة مزاجية أكثر من السرد المباشر، حيث يتحول الإيقاع والفلو إلى جزء من صورة كاملة عن حياة الليل والاستعراض، والسرعة التي يعيشها جيل متأثر بثقافة الإنترنت، وينعكس في مشاهد الكليب من إخراج سكيبلاين.
صنور - شابة
يستمر صنور في تقديم شخصيته المقنعة ضمن عالم أقرب إلى السريالية، في "شابة" أول كليب من ألبوم "ميراكل". يتحول الكليب إلى مساحة تجمع بين الفخامة والغرابة والهوية البصرية الخاصة به في مشاهد من إخراج سكيلبلاين. خاصة وأن الأغنية مبنية على حالة عاطفية تدور حول الخيبة والحنين، بينما يحافظ صنور على أسلوبه الغنائي القريب من الاعترافات الشخصية والانفعالات المباشرة.
شب جديد و تتش - كتال
يتعاون شب جديد وتتش في تراك "كتال" الذي يحمل كلمات تقوم على التدفق بين الفوضى الداخلية ومحاولة التماسك، وتتحرك بين صور القوة الرمزية مثل السيف والرمح، وبين اعترافات مباشرة بالارتباك والتعب والنجاة اليومية، ويأخذونا برحلة تحكي عن التوتر الدائم بين التمرد والهشاشة الشخصية. الإيقاع في “كتال” يقوم على خليط من الهيب هوب مع طابع درام آند بيس سريع ومضغوط من إنتاج سموكاهوليك.
محمد بن شنات - سرح عليا سرح
يقدم محمد بن شنات أغنية واي واي جزائرية بإيقاع سريع ومباشر، تعتمد على الطاقة الراقصة وصوت الكيبورد بالانتاج الموسيقي. تتحرك الأغنية ضمن الصيغة الشعبية المعروفة لهذا اللون، لكن ما يلفت فعلًا هو الجانب البصري، حيث يأتي الكليب بصورة أنيقة وحركة كاميرا ديناميكية تحافظ على الإيقاع والحيوية طوال الوقت.
تيارا - شطارة
تدمج تيارا في أغنيتها "شطارة" تأثيرات الأندي بوب مع صوت لاتيني في الكلمات واللحن. شاركت في كتابة الكلمات مع كل ترك وإسماعيل نصرت، فيما تولى نصرت الإنتاج الموسيقي، حيث جاء التوزيع مبنيًا على بساطة محسوبة تترك مساحة للصوت والأداء.
آية سمرة - ومنرجع نلتقي
تقدم آية سمرة أغنية تحمل طابع عاطفي يعتمد على الحنين وإحساس العودة، حيث تتمحور الكتابة حول فكرة اللقاء بعد الغياب الطويل وما يرافقه من ذكريات مشتركة. يحمل الكليب مشاهد بسيطة حيث تنتقل آية بين غرف المنزل وحيدة وهي تغني من كلماته. تعتمد الكلمات على ثيمة المكان، مع صور من البحر والسطوح إلى جبل قاسيون، يعطي إحساس بالدوران العاطفي بين الفقد والعودة.
يوليو - حبيتك
يأخدنا يوليو في أغنية "حبيتك" من ألبوم "ما يطلبه المستمعون"، في رحلة داخلية بين الاعتراف العاطفي والسرد اليومي، حيث تتحول تفاصيل مثل جارد ٨ الساعة الثانية ليلاً، وصعود السلالم إلى عناصر لبناء مشهد كامل للحظة حميمة وغير مستقرة في الوقت نفسه. يعتمد ديبوايف على سامبل موسيقي بصوت فيروز وألحان البيانو، لتقف الأغنية بين أسلوب الإندي وصوت يوليو الذي يقترب من الراب.






