أعاد القضاء الفرنسي اسم سعد لمجرد إلى صدارة المشهد مع بدء محاكمة جديدة تتعلق باتهام جديد بالاغتصاب يعود إلى عام 2018، في قضية جديدة تنضم إلى سلسلة الملفات القضائية التي لاحقت الفنان المغربي خلال السنوات الماضية.
ما تفاصيل القضية الثانية ضد سعد لمجرد؟
وبدأ سعد لمجرد، المثول أمام محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان بجنوب شرق فرنسا، فيما ينتظر صدور الحكم يوم الجمعة 15 مايو، فيما قررت المحكمة عقد الجلسات بصورة مغلقة استجابة لطلب المدعية.
ترجع الوقائع إلى عام 2018 حين التقت المدعية، وكانت تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية، بسعد لمجرد، خلال سهرة خاصة، وتقول إنها وافقت على مرافقته إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، ثم اتهمته لاحقًا باغتصابها داخل غرفته.
وأنكر سعد لمجرد الاتهامات، وأكد أن العلاقة التي جمعته بالمدعية تمت برضا الطرفين، وهو الموقف الذي يواصل الدفاع عنه أمام المحكمة.
وأفادت صديقة للمدعية بأنها سارعت إلى مساعدتها عقب الواقعة، وقالت أمام جهات التحقيق إنها وجدتها في حالة صدمة، مع انتفاخ في الشفتين ونظرات شاردة، وهي أقوال استندت إليها وسائل إعلام فرنسية في تغطية القضية.
تأتي هذه المحاكمة بعد اتهامات مشابهة واجهها سعد لمجرد في أكثر من بلد، من بينها المغرب عام 2015 والولايات المتحدة عام 2010، وهو ما جعل اسمه حاضرًا باستمرار في ملفات قضائية أثارت اهتمامًا واسعًا.
ويتواجد سعد لمجرد على قوائم بيلبورد عربية هوت 100، بعدد 4 أغاني، ونجح في الوصول إلى المركز الأول بأغنية "قلي متى"، واستمرت ضمن القائمة لمدة 123 أسبوعًا.






