غادر الفنان المصري محمد الحلو المستشفى، الأحد، بعد تحسن حالته الصحية، إثر أزمة قلبية شديدة استدعت تدخلا طبيا عاجلا وتركيب 5 دعامات في شرايين القلب، في تطور طمأن جمهوره بعد أيام من القلق على حالته.
وكان حمادة الحلو، نجل الفنان، قد أعلن في مداخلة هاتفية ببرنامج تلفزيوني أن والده يغادر المستشفى اليوم، موضحا أن الأزمة التي تعرض لها كانت بالغة الصعوبة، ووصف نجاته منها بأنها «معجزة طبية»، بعدما توقفت عضلة قلبه مرتين قبل نقله إلى مستشفى المعادي العسكري لاستكمال العلاج.
وخضع محمد الحلو لعملية قسطرة في القلب، عقب اكتشاف انسداد في ثلاثة من شرايينه، ليجري الأطباء تركيب خمس دعامات، قبل أن تستقر حالته تدريجيا. وكان الفنان قد نُقل إلى العناية المركزة عقب تعرضه للوعكة الصحية، ثم أعلن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، يوم الخميس الماضي، خروجه من الرعاية وانتقاله إلى غرفة عادية بالمستشفى.
وتعود الأزمة إلى نهاية أكتوبر الماضي، بعدما شعر الحلو بمتاعب صحية وصعوبة في التنفس، قبل نقله إلى المستشفى. وكشف نجله أن والده كان يعاني من أعراض قبل مشاركته في حفله الأخير بمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، لكنه تمكن من الوقوف أمام الجمهور وتقديم فقرته الغنائية.
وشارك محمد الحلو في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، حيث أحيا حفلين في القاهرة والإسكندرية، وقدم خلالهما مجموعة من أشهر أغنياته التي ارتبط بها الجمهور، ومن بينها أعماله الطربية وتترات المسلسلات الشهيرة.
وخلال الأيام الماضية، حرص عدد من الفنانين على الاطمئنان عليه وتوجيه رسائل الدعم والدعاء له، فيما تابع جمهوره تطورات حالته الصحية أملا في تجاوزه الأزمة والعودة إلى نشاطه الفني.






