قال ليجي-سي إنه بات أحيانًا يتمنى أن يغني كما كان في بداياته، حين كانت الأغاني تُقدَّم دون ضجيج أو متابعة واسعة. وأضاف أن غناء الأعمال التي “لا يسمعها أحد” يمنحه شعورًا نسبيًا بالحرية، ويعيده إلى الحالة الصادقة التي بدأ منها، بعيدًا عن ضغط التوقعات ومطاردة التريندات.
وأوضح ليجي-سي خلال حواره مع إسعاد يونس أيضًا أنه يرغب في دراسة الموسيقى بشكل أكاديمي واحترافي، مؤكدًا أنه لا يمانع العودة إلى التعلّم من جديد، ويرى أن الدراسة الموسيقية وسيلة لتوسيع أدواته الفنية وصقل موهبته، لا تقييدها.
معنى «ليجي-سي»؟
تطرّق ليجي-سي إلى اختيار اسمه الفني، موضحًا أنه تعمّد أن يكون قريبًا في معناه من مفردات مثل التراث والإرث، لكنه في الوقت نفسه اختار ألا ينتمي بالكامل إلى أيٍّ منهما. وأشار إلى أن الاسم يعكس حالة وسطية بين الماضي والحاضر، دون أن يقيّده بإطار تقليدي أو يُلزمه بالسير في مسار محدد، معتبرًا أن الحرية في الهوية الفنية كانت أولوية منذ البداية.
وفي السياق نفسه، شدّد على أنه لا يرغب في حصر نفسه داخل قالب الراب فقط، بل يطمح إلى الغناء بمختلف الجنرات الموسيقية، معتبرًا أن التنوع جزء أساسي من تطوره كفنان، وأن التجربة وحدها هي التي ستحدد الاتجاهات التي سيواصل السير فيها.
كما عبّر ليجي-سي عن إعجابه الكبير بمسيرة الفنان حميد الشاعري، واصفًا إياها بالملهمة، ومشيرًا إلى أنه يتمنى التعاون معه في عمل فني يجمع بين الخبرة والروح المعاصرة. واختتم حديثه بالكشف عن رغبته في السفر إلى الخارج لفترة من الوقت، بهدف التعلّم أكثر، واكتساب خبرات جديدة، واستكمال مسيرته الفنية برؤية أوسع وأكثر نضجًا.
ليجي-سي بين الدراما والراب
وعلى صعيد التمثيل، استعرض ليجي-سي مشاركاته في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها «ميد ترم»، و«ما تراه ليس كما يبدو»، و«البحث عن السيد رامبو»، و«6 أشهر»، وغيرها، معتبرًا أن التمثيل أضاف له بُعدًا جديدًا في فهم الأداء والتعبير، وساعده على اكتشاف جوانب مختلفة من شخصيته الفنية.
وفيما يخص المشهد الموسيقي، أكد ليجي-سي أنه لا يحب “البيفات” أو الخلافات الفنية، ويفضّل الابتعاد عنها تمامًا، مشددًا على أن تركيزه الأساسي ينصب على تطوير نفسه وتقديم موسيقى صادقة، بدلًا من الانشغال بالصراعات.
وفي ختام الحوار، كشف الفنان عن كواليس ألبومه الأول، الذي تزامن مع فترة جائحة كورونا، مؤكدًا أن الظروف فرضت عليه تجربة تسجيل غير تقليدية. وأوضح أنه سجّل معظم الأغاني وهو على سريره، بينما كان الميكروفون معلقًا أمامه، في تجربة وصفها بأنها بسيطة من حيث الإمكانيات، لكنها عميقة من حيث المشاعر. وأضاف أن انطلاقته الحقيقية جاءت لاحقًا مع الانتشار الواسع لتراك «2 باليل»، الذي شكّل نقطة تحوّل واضحة في مسيرته الفنية.
ليجي-سي على قوائم بيلبورد عربية
ويحضر ليجي-سي في قائمة أعلى 50 هيب هوب عربي بالمرتبة الثالثة بأغنية "عالم كدابة" كما يحضر بأغنية "الوقت الضايع" وفي المرتبة 31 بالأغنية المشتركة مع مروان موسي "كلميني بالليل"






