ليست كل الأغنيات التي تسجلها إليسا تجد طريقها مباشرة إلى الجمهور، وبعضها يحتاج إلى توقيت مختلف حتى يرى النور. هذا ما حدث مع الأغنية التي جمعتها بالملحن الراحل محمد رحيم، والتي غابت عن ألبومها الجديد، رغم أنها تحتل مكانة خاصة لدى الفنانة اللبنانية.
وكشف فريق إليسا، حصريا لـ«بيلبورد عربية»، أن قرار عدم طرح الأغنية ضمن الألبوم لم يكن بسبب مشكلة فنية أو تغيير في الاختيارات الموسيقية، بل يرتبط بالقيمة التي تحملها الأغنية بالنسبة إليها، وبالذكرى التي تجمعها بصاحب لحنها.
الأغنية من ألحان محمد رحيم وكلمات أحمد ماضي، وتحمل، بحسب وصف فريق إليسا، إحساسا خاصا يجعل الاستماع إلى كلماتها يبدو وكأن رحيم كان يودع جمهوره من خلالها، من دون أن يعلم أن هذا العمل سيُقرأ لاحقا بهذا المعنى بعد رحيله.
هذا الإحساس تحديدا كان وراء تفضيل إليسا الاحتفاظ بالأغنية بدلا من إدراجها ضمن ألبومها الجديد «أليسار». فالفنانة ترغب في تقديمها خلال مناسبة خاصة تليق بمكانتها لديها، وبذكرى الملحن الذي وضع لحنها، بدلا من أن تمر بين أغنيات الألبوم كعمل آخر ضمن القائمة.
وبينما أصبح ألبوم «أليسار» متاحا للجمهور، تبقى هذه الأغنية واحدة من الأعمال التي لم يسمعها المستمعون بعد، رغم اكتمالها وارتباطها باسمين هما محمد رحيم وأحمد ماضي. أما قرار تقديمها، فسيظل مرتبطا بالمناسبة الخاصة التي تريد إليسا أن تمنحها هذا العمل.






