كشف الفنان حسين الجسمي عن جانب شخصي من حياته، متحدثًا للمرة الأولى عن تجربته مع الأبوة، وذلك على هامش مشاركته في حفلات "ليالي العيد".
وحول طبيعة تعامله مع هذه المرحلة الجديدة، وما إذا كان يميل إلى الحزم أم التراخي في تربية ابنه، أكد حسين الجسمي أنه لا يزال في بداية التجربة، معتبرًا أن ما يعيشه يتجاوز التصنيفات التقليدية، ويقترب أكثر من كونه إحساسًا خالصًا لا يمكن اختزاله.
وأشار إلى أن الأبوة تمثل بالنسبة له نعمة كبرى، تحمل في طياتها حالة مركبة من المشاعر، حيث تتداخل فيها مشاعر الحب مع القلق، والاشتياق مع المسؤولية، في تجربة وصفها بأنها مختلفة عن أي إحساس مر به من قبل، رغم ما عاشه على مدار سنواته من تجارب إنسانية وفنية.
وتوقف الجسمي عند تفاصيل هذه المرحلة، موضحًا أن ابنه "زايد" يبلغ من العمر 10 أشهر، وهي فترة يرى أنها كفيلة بإعادة تشكيل وعي الإنسان، إذ يصبح كل يوم فيها مساحة لاكتشاف جديد، سواء على مستوى العلاقة أو الإحساس أو حتى فهم الحياة نفسها.
ولم يكتف الجسمي بسرد تجربته، بل وسع من دائرة الحديث، متمنيًا أن يعيش الجميع هذا الشعور، لما يحمله من دفء وعمق، مؤكدًا أن الأبوة تضع الإنسان في مواجهة مباشرة مع ذاته، وتمنحه فرصة لرؤية العالم من زاوية مختلفة، أكثر قربًا وصدقًا.






