كشفت الفنانة داليا مبارك عن تأثير مشاركتها في برنامج "ذا فويس كيدز" على مسيرتها، معتبرة أن التجربة لم تكن مجرد محطة مهنية، بل لحظة فارقة أعادت إليها شغفها بالموسيقى بعد فترة من التراجع الداخلي.
ووصفت داليا مبارك نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهر مارس، تجربة "ذا فويس كيدز" بأنها من أكثر التجارب قربًا منها، مشيرة إلى أن برامج المواهب عمومًا تعكس جانبًا من شخصيتها، وتمنحها مساحة لتكون على طبيعتها، خاصة أنها خاضت تجارب مشابهة في بداياتها، إلا أنها رأت في "ذا فويس كيدز" تجربة مختلفة بطبيعتها، بحكم كونه برنامجًا عالميًا يمتلك خصوصية في أسلوبه وتنظيمه: "تجربة (ذا فويس كيدز) تجربة جدًا جدًا رائعة، وأنا استمتعت بها مرة، لأنني أشعر عمومًا أن تجارب برامج المواهب تشبهني، وأشعر أنني أكون فيها أنا، على طبيعتي. لقد شاركت في برامج كثيرة من قبل.. هي تجربة مختلفة تمامًا، تجربة برنامج له مواسم كبرى، برنامج عالمي وفريقه مختلفومميز.. تجربة رغم وجود تجارب تشبهها إلا أنها مختلفة تمامًا. لقد استمتعت بهاكثيرًا صراحة".
وأشارت إلى أن تفاعلها مع هؤلاء الأطفال تجاوز حدود الإعجاب، إذ مثل بالنسبة لها مصدر طاقة حقيقية، خاصة في وقت كانت تشعر فيه بتراجع الشغف، معتبرة أن وجودها داخل البرنامج جاء بمثابة نقطة تحول، أعادت طرح الأسئلة الأولى حول سبب اختيارها لهذا الطريق، ومعنى وجودها على الساحة الفنية.
وأكدت أن الحماس الذي لمسته لدى المشاركين، ورغبتهم الصادقة في التعبير عن أنفسهم، كان كفيلًا بإعادة إحياء دوافعها، لافتة إلى أنها كانت بحاجة إلى هذه التجربة تحديدًا، لما منحته لها من دفعة معنوية أعادت التوازن إلى علاقتها بالفن.
تصف داليا ما شعرت به عند مشاركتها في البرنامج قائلة: "حين كان أحد الأطفال يغني كنت أرى داليا في هذا السن.. لأنني حين كنت في عمرهم وأشاهد برامج المواهب أذهب لأقف أمام المرآة وأعيش شعور أنني أغني أمام لجنة.. أقسم وبدون مبالغة إن برنامج ذا فويسكيدز جاني زي الإنقاذ لأنني كنت فقدت الشغف.. لكن الطاقة عند الأطفال ورغبتهم في إيصال شيء ما ذكرتني بحلمي ولماذا أنا هنا ولماذا أجلس علىهذا الكرسي؟ لذا أنا ممتنة للتجربة لأنها بمثابة إنعاش للروح والحماس وكنتبحاجة ماسة لتلك الطاقة".
وأشارت إلى شعورها بالفخر تجاه فريقها داخل البرنامج، وبالتجربة ككل، معتبرة أنها لم تؤثر فقط في الأطفال المشاركين، بل تركت أثرًا واضحًا في مسيرتها الشخصية، ووصفتها بأنها تجربة "تغير الحياة" بما حملته من طاقة وتجدد.






