وسعت الفنانة العراقية رحمة رياض نطاق حضورها الفني داخل مصر عقب الصدى الواسع الذي حققه تتر مسلسل "حكاية نرجس"، في أول تجربة لها بالغناء باللهجة المصرية.
التجربة التي ارتبطت بعمل درامي قامت ببطولته ريهام عبدالغفور، فرضت نفسها سريعًا على الجمهور، حيث تصدرت الأغنية محركات البحث وترددت كلماتها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما منحها انتشارًا تجاوز التوقعات الأولية.
رحمة رياض أكدت في تصريحات صحفية أن حجم التفاعل جاء مفاجئًا مقارنة بما كانت تنتظره عند طرح الأغنية، مشيرة إلى أن وصول الكلمات إلى الجمهور وتداولها بين المستمعين يمثل القيمة الأهم بالنسبة لها كفنانة.
وأوضحت أن الطابع الإنساني الذي حملته الأغنية كان أحد أسباب اقترابها من الجمهور، ما ساهم في تعزيز حضورها خارج نطاق جمهورها المعتاد، وفتح أمامها مساحة جديدة للتواصل مع المستمع المصري.
النجاح الذي تحقق انعكس مباشرة على خططها الفنية، حيث أعلنت توجهها نحو تقديم أعمال أخرى باللهجة المصرية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب رغبتها في التعاون مع صناع الموسيقى داخل مصر، مستندة إلى ما يتمتع به هذا السوق من تاريخ ممتد وتأثير واسع.
وكشفت عن وجود مشاريع جديدة يجري العمل عليها حاليًا داخل مصر، مؤكدة أنها لا تزال في مراحل التطوير، مع حرصها على تقديمها في صورة تواكب توقعات الجمهور الذي تفاعل مع تجربتها الأخيرة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على استعدادها لخوض تجارب غنائية مختلفة خلال المرحلة المقبلة، في مسار يهدف إلى تعزيز موقعها على خريطة الغناء العربي وتوسيع انتشارها داخل أكثر من سوق فني.
وتتواجد رحمة رياض على قوائم بيلبورد عربية هوت 100 بأغنيتين، هما "تعا خبيك"، و"ما فيه ليل"، ونجحت في الوصول إلى المركز الأول بأغنية "ما في ليل"، التي جمعتها مع ناصيف زيتون، واستمرت ضمن القائمة لمدة 68 أسبوعًا.






