افتتح الفنان فؤاد عبد الواحد سنة 2026 بإصدار خامس ألبومه الجديد "فؤاد 2026". ويُعد الألبوم أول ألبوم يطرحه فؤاد عبد الواحد منذ عامين، بعد ألبومه السابق "فؤاد 2024"، كما يُصنّف كأقصر ألبوماته الكاملة حتى الآن، بعد ميني ألبوم "حلم ولا علم". فمنذ انطلاقته الفنية عام 2016، قدّم فؤاد عبد الواحد خمسة ألبومات، ثلاثة منها ألبومات طويلة تراوح عدد أغانيها بين 12 و20 أغنية، إلى جانب ميني ألبوم واحد، ليأتي "فؤاد 2026"في منطقة وسطى بين أعماله، ما بين التكثيف الفني وتنوع التجربة.
وعلى صعيد التعاونات، حرص فؤاد عبد الواحد على العمل مع نخبة من صُنّاع الأغنية الخليجية. فعلى مستوى الكلمات، تنوعت الشراكات مع ستة شعراء غنائيين، لم يتكرر اسم أيٍ منهم سوى الشاعرة وارفة التي شاركته في أغنيتين، فيما جاءت بقية الأغاني بتوقيع كل من ود وضي وسعود بن محمد وفيصل السيدري وسعيد بن مانع، بأغنية واحدة لكل شاعر.
أما على مستوى الألحان، فحملت غالبية أغاني الألبوم توقيع الملحن سهم، الذي لحّن خمس أغانٍ من أصل سبع، مواصلًا الثنائية الموسيقية التي جمعته بفؤاد عبد الواحد منذ بداياته، والتي أثمرت عن عدد من أنجح أعماله. فيما جاءت الأغنيتان المتبقيتان بتوقيع الملحنين عزوف وفيصل محمد.
وفي التوزيع الموسيقي، استحوذ الموزع عمر الصباغ على النصيب الأكبر، من خلال توزيعه أربع أغانٍ، بينما توزعت بقية الأعمال بين بشار سلطان وجلال الحمداوي وأحمد مكي، بأغنية واحدة لكل منهم.
ويأتي صدور "فؤاد 2026" امتدادًا للنجاح اللافت الذي حققه فؤاد عبد الواحد في ألبومه السابق، حيث دخلت منه أغنيتان إلى قائمة بيلبورد عربية هوت 100، هما "ضاق الغمام" و"كل أحبك"؛ الأخيرة التي تُعد الأنجح بين أغاني فؤاد عبد الواحد على قوائم بيلبورد عربية حتى اليوم، إذ حافظت على وجودها لمدة 14 أسبوعًا على قائمة هوت 100، و60 أسبوعًا ضمن قائمة أعلى 50 أغنية خليجية.






