خلال مشوارها الفني، خاضت الفنانة بلقيس عدة تجارب موسيقية للغناء بلهجات عربية مختلفة، ليضم كتالوجها بعد سنوات من عملها أغنيات خليجية ومغربية وعراقية ولبنانية ومصرية.
وتقدم بلقيس من خلال هذه التجارب نماذج مختلفة من الغناء التي رسمت انتشارها عربيًا وفي المنطقة، وبين جمهورها في العالم، وهو ما يظهر في حفلاتها الخارجية كاملة العدد.
وفي أسبوع احتفالها بعيد ميلادها، نرصد 5 محطات غنائية شكلت علامات فارقة في رحلتها، وقدمت من خلالها أوراق اعتمادها كواحدة من أذكى وأشمل نجمات جيلها.
"انتهى" .. نضخ خليجي معاصر
تمثل أغنية "انتهى" قمة النضج في علاقة بلقيس بالأغنية الخليجية المعاصرة، لما تعكسه من شخصية المرأة القوية والمتحررة من قيود العلاقات المؤذية، خصوصًا مع الإيقاع الصارم.
x
"صابرة" .. توغل في الدارجة المغربية
تجمع الأوساط الموسيقية على أن الدارجة المغربية من أصعب اللهجات على الفنانين العرب، لكن بلقيس نجحت في "صابرة" في الغوص في الوجدان الإنساني والموسيقي لبلاد المغرب.
x
"شوف لي حل" .. ترويض الشجن العراقي
تمتلك الأغنية العراقية شفرة خاصة تجمع بين عمق الحزن وخفة الحركة الإيقاعية، وهو التوازن الذي حققته بلقيس ببراعة في أغنية "شوف لي حل"
x
"خاف علي" .. دراما لبنانية الهادئة
في "خاف علي"، أطلت بلقيس بالثوب اللبناني الكلاسيكي، وهي مساحة تحتاج إلى عاطفة ونفس مسرحي هادئ يبتعد عن استعراض العضلات الصوتية لصالح العتاب الرقيق.
x
"دبلوماسي" .. بهجة المقسوم والروح الشعبية
تتويجًا لهذا التنوع، كان لا بد لبلقيس من المرور عبر بوابة الأغنية المصرية، وجاء ذلك في أغنية "دبلوماسي" حيث اختارت اللون "المقسوم" الشعبي المودرن المليء بالحيوية، والعامية المصرية التي تعتمد على "الإيفيه" وخفة الظل.
x






