احتفلت الفنانة سيلين ديون بعيد ميلادها الثامن والخمسين في أجواء استثنائية، حين تحولت العاصمة الفرنسية باريس إلى مسرح مفتوح للاحتفاء بها، في مشهد حمل أبعادًا رمزية تتقاطع مع مسيرتها الفنية.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم 30 مارس 2026، أضيء برج إيفل، بينما ترددت أنغام أغنيتها الشهيرة My Heart Will Go On في ساحة شامب دي مارس، في لحظة لفتت الأنظار وأعادت اسمها إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمهيدًا لإعلان عودتها المرتقبة إلى الحفلات الحية.
ويمثل برج إيفل محطة ذات دلالة خاصة في ذاكرة سيلين ديون، إذ ارتبط ببدايات حضورها في أوروبا، حين التقطت أمامه صورة أصبحت لاحقًا من العلامات الفارقة في مسيرتها، قبل أن تعتلي مسرح "أولمبيا" في ثمانينيات القرن الماضي.
وتزامن هذا الاحتفاء مع تقارير إعلامية تحدثت عن إعلان وشيك لعودتها إلى العروض المباشرة، بدءًا من 12 سبتمبر المقبل في باريس، ضمن سلسلة حفلات يرجح أن تقام في قاعة لاديفانس أرينا، على أن تمتد لعدد محدود من العروض بواقع حفلين أسبوعيًا.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن هذه العودة تأتي وفق ترتيبات دقيقة تأخذ في الاعتبار حالتها الصحية، حيث وضعت سيلين وفريقها شروطًا محددة تتعلق بمدة الحفل وإجراء فحوص طبية دورية، بما يضمن استمرار العروض حتى نهايتها.
وتغيبت ديون عن تقديم حفلات كاملة منذ مارس 2020، نتيجة إصابتها باضطراب عصبي نادر، واكتفت خلال السنوات الأخيرة بظهور محدود، كان أبرزها خلال عام 2024.






