في موقف إنساني لافت، استجابت الفنانة مايا دياب لطلب مريض عبر عن رغبته في لقائها خلال فترة علاجه، لتتحول أمنيته الكبيرة إلى زيارة حقيقية حملت أبعادًا إنسانية عميقة.
البداية كانت مع تداول مقطع مصور لشاب يدعى آلان دوريه من داخل مستشفى، حيث سئل عن الشخصية التي يتمنى أن تكون إلى جانبه في هذه المرحلة الحرجة، فجاء اختياره مباشرًا باسم مايا دياب، في تعبير عفوي منه لفت انتباه المتابعين، قبل أن يصل إلى صاحبة الاسم نفسها.
وتفاعلت مايا دياب مع المقطع عبر حسابها على منصة إكس، حيث أعادت نشره وأرفقته برسالة دعم، خاطبت فيها الشاب بكلمات حملت تقديرًا لصموده، وأبدت رغبتها في لقائه، في خطوة فتحت الباب لتحول التفاعل الرقمي إلى حضور فعلي.
وبعد فترة وجيزة، توجهت مايا دياب إلى المستشفى لزيارته، في مشهد جسد التزامها بما أعلنته، حيث التقت به في اللحظة التي انتظرها، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر المفاجأة بالفرح، وجلست إلى جانبه متحدثة عن قوة التحمل والأمل، في محاولة لتقديم دعم نفسي يواكب رحلة العلاج.
كما وثقت الزيارة بصورة جمعتها به، أرفقتها برسالة أكدت فيها أن اللقاء لم يكن مجرد تلبية لطلب، بل تجربة إنسانية تركت أثرًا لديها، مشيدة بما لمسته من قوة وإصرار، ومؤكدة أن مثل هذه اللحظات تعيد تعريف معنى الأمل.






