قصر مطل على المحيط في رود آيلاند يتحول إلى مسرح لاحتفال خاص بعيدًا عن صخب الشهرة مع قائمة مدعوين محدودة تركز على العائلة والدائرة الأقرب فقط.
استقرت النجمة الأمريكية تايلور سويفت ونجم كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي، على تحديد موعد حفل زفافهما، لبداية مرحلة جديدة من حياتهما الشخصية. وأشارت تقارير صحفية عالمية متطابقة، نقلًا عن مصادر مقربة من النجمين، أن موعد الزفاف، والمتوقع أن يكون أحد أضخم الأحداث الفنية والرياضية في عام 2026، سيكون يوم 13 شهر من يونيو المقبل.
تاريخ خاص
وحسب تقرير نشرته مجلة Life & Style لم يأت اختيار هذا التاريخ مصادفة، إذ يرتبط الرقم 13 بتاريخ طويل في مسيرة سويفت، التي اعتبرته دائمًا رمزًا للحظ ومفتاحًا لمحطات مفصلية في نجاحاتها الفنية.
ووفق ما أشارت إليه التقارير، فإن التاريخ المقترح يعكس رغبة شخصية لدى تايلور سويفت في تحويل لحظة الزواج إلى امتداد رمزي لرحلتها المهنية.
احتفال دون ضجيج
ولفت موقع money control إلى أن الاختيار وقع على قصرها الشهير في منطقة واتش هيل بولاية رود آيلاند الأمريكية، كموقع محتمل لحفل الزفاف.
ويطل القصر على المحيط الأطلسي، وارتبط على مدار سنوات سابقة بحفلات تايلور سويفت الخاصة بمناسبة ذكرى الاستقلال الأمريكي، ما يمنح المناسبة طابعًا عاطفيًا يتجاوز فكرة الاحتفال التقليدي.
ورغم الشهرة العالمية التي تحيط بالثنائي، تشير المعلومات المتداولة إلى أن الحفل سيقام بقائمة مدعوين محدودة تضم أفراد العائلتين فقط، إلى جانب بعض الأصدقاء المقربين، في محاولة واضحة للحفاظ على خصوصية اللحظة بعيدًا عن عدسات الإعلام.
أجواء حارة
تعود بداية قصة الحب بين النجمين إلى صيف 2023، حين تحولت لقاءات متفرقة إلى واحدة من أكثر قصص الحب متابعة عالميًا، خاصة بعدما شوهد كيلسي يرافق سويفت خلال محطات جولتها الغنائية Eras Tour في أوروبا، بينما ظهرت هي مرارًا في مدرجات مباريات فريقه Kansas City Chiefs دعمًا له حتى وصوله إلى منصة التتويج بلقب Super Bowl.
وخلال الأشهر الماضية، لاحقت شائعات الخطوبة والزواج الثنائي في أكثر من مناسبة، خصوصًا خلال احتفالات رأس السنة وعيد الحب، لكن انتشار أقاويل حول تحديد موعد ومكان واضحين منح الشائعات هذه المرة الانطباع الأكثر جدية حتى الآن، رغم استمرار صمت الممثلين الرسميين للطرفين.
ترقب جماهيري
في المقابل، يترقب جمهور سويفت المعروف باسم Swifties أي إعلان رسمي يؤكد الخبر، بينما تشير تقارير محلية إلى استعدادات لوجستية متزايدة في محيط القصر، ما عزز التكهنات بأن الحدث بات أقرب إلى التنفيذ.






