في ليلة استثنائية أعادت للمسرح ألقه ووهجه، احتضنت لندن فعاليات الدورة الـ50 من جوائز أوليفيه، التي أقيمت داخل القاعة التاريخية رويال ألبرت هول، احتفاءً بأبرز إنجازات موسم 2025-2026، وسط حضور كثيف لنخبة من صناع المسرح والسينما من مختلف أنحاء العالم.
الحفل، الذي حمل طابع اليوبيل الذهبي، بدا كمرآة تعكس تحولات المشهد المسرحي المعاصر، حيث تداخلت العروض الموسيقية الضخمة مع الأعمال الدرامية ذات النفس الواقعي، في مشهد واحد يجمع بين الترفيه والتأمل.
وخطفت المسرحية الموسيقية Paddington The Musical مركز الصدارة، بعد أن حصدت 7 جوائز دفعة واحدة، في إنجاز نادر وضعتها في مصاف أبرز العروض في تاريخ المسرح اللندني الحديث، بعدما امتدت جوائزها لتشمل الأداء والإخراج وعناصر التصميم، في تكامل فني منح العمل هذا الحضور الطاغي.
وفي هذا السياق، برزت الجوائز الموسيقية كأحد أهم ملامح الحفل، وجاءت نتائجها على النحو التالي:
1. أفضل مسرحية موسيقية جديدة Paddington The Musical
2. أفضل إحياء لمسرحية موسيقية Into the Woods
3. أفضل ممثل في مسرحية موسيقية: جيمس حميد وآرتي شاه Paddington The Musical
4. أفضل ممثلة في مسرحية موسيقية: رايتشل زيغلر – Evita
5. أفضل ممثل مساعد في مسرحية موسيقية: توم إيدن Paddington The Musical
6. أفضل ممثلة مساعدة في مسرحية موسيقية: فيكتوريا هاملتون-باريت Paddington The Musical
7. جائزة أفضل مخرج (عن عمل موسيقي): لوك شيبارد Paddington The Musical
روزاموند بايك
Rosamund Pike
وفي موازاة هذا الزخم الموسيقي، حافظت الدراما المسرحية على حضورها، حيث توّجت مسرحية Punch للكاتب جيمس غراهام بجائزة أفضل مسرحية جديدة، مستندة إلى نص مستلهم من وقائع حقيقية أثارت جدلًا واسعًا، فيما جاءت مسرحية All My Sons لتؤكد استمرارية الكلاسيكيات، بحصدها جائزة أفضل إحياء مسرحي، مستعيدة إرث الكاتب آرثر ميلر على الخشبة.
وعلى مستوى الأداء الفردي، حصدت روزاموند بايك جائزة أفضل ممثلة عن دورها في Inter Alia، في أداء عزز حضورها المسرحي وفتح أمامها طريق الانتقال بالعمل إلى مسارح برودواي، بينما واصلت رايتشل زيغلر صعودها اللافت، مضيفة تتويجها في Evita إلى رصيدها المتنامي.
Rachel Zegler- Elaine Paige
وشهدت الأمسية لحظة إنسانية مؤثرة، مع تكريم إيلين بيج بجائزة الإنجاز مدى الحياة، حيث قدم لها الجائزة الموسيقار أندرو لويد ويبر، في مشهد استعاد عقودًا من العطاء الفني، تزامن مع رسالة تهنئة خاصة من الملكة البريطانية تقديرًا لمسيرتها الطويلة.
وامتدت قائمة الفائزين لتشمل عددًا من الأسماء الأخرى، إذ نال جاك هولدن جائزة أفضل ممثل عن Kenrex بينما فاز بابا إيسيدو بجائزة أفضل ممثل مساعد عن All My Sons وحصدت جولي هيسموندالغ جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن Punch فيما ذهبت جائزة نويل كوارد لأفضل عمل ترفيهي أو كوميدي إلى Oh, Mary!.






