أثارت المغنية الأمريكية سابرينا كاربنتر جدلًا واسعًا خلال حفلها في مهرجان كوتشيلا بعد تفاعلها بشكل غير متوقع مع هتاف من الجمهور قبل أن تعتذر لاحقًا.
فخلال فقرتها الغنائية، توقفت سابرينا كارنبتر فجأة، بعدما التقطت أذنها صوتًا صادرًا من بين الحضور، وحسب ما كشفت عنه فيما بعد، اعتقدت أنه أسلوب غنائي غير مألوف، وعبرت بعفوية عن عدم استساغتها له، قبل أن يتضح سريعًا أن ما سمعته لم يكن سوى "زغرودة" أطلقتها إحدى المعجبات، في تعبير احتفالي راسخ في الثقافة العربية.
تلك اللحظة القصيرة، بما حملته من التباس، لم تمر مرورًا عابرًا، فمع تداول المقطع على منصات التواصل، انقسمت ردود الفعل بين من قرأ الموقف بوصفه نتيجة طبيعية لاختلاف البيئات الثقافية، ومن رأى أن تعليق سابرينا لم يكن موفقًا في سياق يحمل دلالات رمزية لدى جمهور واسع.
سابرينا كاربنتر
سابرينا كاربنتر
19Sep-cms
وحاولت إحدى الحاضرات توضيح معنى الصوت، مشيرة إلى أنه شكل من أشكال التعبير عن الفرح، لكن الحوار لم يتسع لشرح كامل، إذ كانت الأضواء والضجيج كفيلين بتشتيت اللحظة، لتظل معلقة حتى انتقلت إلى الفضاء الرقمي، حيث تضاعف صداها.
ومع تصاعد النقاش، أعادت سابرينا نشر المقطع المتداول، مرفقًا بتعليق يحمل نبرة اعتذار واضحة، أكدت خلاله أنها لم تتمكن من رؤية مصدر الصوت بوضوح، ولم تدرك طبيعته في ظل أجواء الحفل، وأن رد فعلها كان أقرب إلى الحيرة منه إلى أي نية أخرى.
وفي كلمتها، أقرت بأنه كان بالإمكان التعامل مع الموقف بشكل أفضل، موضحة أنها أصبحت الآن على دراية بمعنى "الزغرودة"، ومؤكدة ترحيبها بكل أشكال التفاعل الجماهيري مستقبلاً، دون استثناء.






