بكلمة واحدة لا تزيد على حرفين في البرتغالية، أشعل رئيس بلدية ريو دي جانيرو إدواردو بايس حالة الترقب في المدينة الساحلية، بعدما نشر عبر حسابه الرسمي مقطعًا مصورًا للنجمة الكولومبية شاكيرا، وأرفقه بكملة: "مؤكد".
لم يحتج الأمر إلى شرح إضافي؛ فالإشارة كانت كافية لتفتح الباب واسعًا أمام تأويل يكاد يرقى إلى اليقين.
المدينة التي اعتادت أن تحتفي بالموسيقى، تستعد لإطلاق نسختها الجديدة من الحفل الجماهيري الشهير "تودو موندو نو ريو"، الذي صار تقليدًا سنويًا على شاطئ كوباكابانا.
إعلان بايس سبقه تحديد موعد مؤتمر صحفي تعقده بلدية ريو بالتعاون مع حكومة الولاية، للكشف رسميًا عن تفاصيل نسخة هذا العام من الحفل؛ غير أن نشر مقطع شاكيرا، في هذا التوقيت تحديدًا، بدا وكأنه إزاحة متعمدة للستار قبل لحظة الرفع الرسمي.
الحفل المنتظر، والذي يحمل اسمه دلالة اجتماعية جامعة "الجميع في ريو"، لم يعد مجرد فعالية موسيقية، بل بات علامة في روزنامة المدينة الثقافية والسياحية، خاصة مع استقطابه لآلاف الزوار سنويا. من هنا، تبدو خطوة اختيار فنانة بحجم شاكيرا امتدادًا لمنطق الحدث نفسه: حشد أكبر، حضور أوسع، وصدى يتجاوز حدود البرازيل.






