حققت أغنية "ناري ناري ناري" لسانت ليفانت أعلى مركز لها على قائمة بيلبورد عربية هوت 100 هذا الأسبوع، بعدما احتلت المرتبة 18 للمرة الأولى منذ صدورها.. متقدمةً من المركز 23.
تقدم قد يبدو بسيطًا لكنه ليس سهل التحقيق مع أغنية قديمة نسبيًا.. فاللافت أن هذا الارتفاع جاء بعد أشهر من إطلاق الأغنية في أغسطس 2025 ضمن النسخة الديلوكس من ألبوم "رسائل حب"، ما دفعنا للتساؤل: هل كان لهيفاء وهبي دور في إعادة إشعال الاهتمام بالأغنية؟
كانت هيفاء قد التقت سانت ليفانت مؤخرًا في الاستديو، دون شرح تفاصيل وأسباب اللقاء، لكنه تزامن مع انتشار فيديو لهما وهما يحاولان تقديم مشهد تمثيلي لجملتين من الأغنية، ليتحول المقطع المتداول إلى "ترند" على السوشال ميديا وتعود الأغنية لدائرة الاهتمام. ورغم أن الأغنية تمكنت من الحفاظ على حضورها على القوائم لمدة 26 أسبوعًا تلت إطلاقها، إلا أن الأسابيع الأخيرة شهدت قفزة ملحوظة في نسب الاستماع.
الأغنية، تنطلق بسامبل مستوحى من تراث بلاد الشام مع صوت سيدة تردد بعفوية "يا حلالي ويا مالي"، قبل أن تتحول إلى إيقاع حيوي معاصر، رقص الجمهور عليه بحماسة خلال حفلات سانت ليفانت طوال الصيف الماضي، وقد حمل توقيع المنتج الموسيقي التونسي راتشوبر الذي وضع بصمته على العديد من المشاريع الموسيقية المشتركة مع سانت ليفانت مؤخرًا.
لكن الموضوع لا ينتهي هنا، فهذا الظهور المشترك لهيفاء ومروان فتح باب التكهنات حول تعاون محتمل بين الطرفين، فإن كان تشاركهما في أداء جملتين قد أحدث كل هذا الأثر، ففما احتمالات مفاجأة موسيقية قادمة في الطريق؟






