قال الفنان السوري أمجد جمعة إن رغبته في أن يكون فنانًا مؤثرًا بشكل إيجابي تفرض عليه ترك رسائل حقيقية مستمدة من قصص الناس، مشددًا على ضرورة تحويل "القصص المكتوبة على الجدران" إلى أعمال غنائية، لتكون بمثابة وثيقة صوتية تنقل للأجيال القادمة طبيعة الوقت الصعب الذي نعيشه حاليًا.
وكشف أمجد جمعة في تصريحات خاصة لـ"بيلبورد عربية"، الكواليس النفسية لأغنيته الأخيرة "كمين"، مؤكدًا أنها لم تكن وليدة الخيال بتاتًا، بل "انولدت من رحم الخوف والفقد والحقيقة"، في زمن يبحث فيه الجميع عن الأمان والحق في العيش بسلام، معربًا عن أمنياته بأن يعم السلام كل بقاع الأرض.
وطرح أمجد جمعة أغنية "كمين"، من كلماته وألحانه، وتوزيع أحمد جمعة، أمس الأربعاء، في شكل سردية موسيقية مكثفة حول تجربة شخصية عاشها في ظلال الحرب، راصدًا من خلالها الشروخ النفسية التي تخلفها الصراعات في ذاكرة الإنسان.
وعن رؤيته الفنية القادمة، أوضح أمجد جمعة أنه حريص على إيجاد حالة من التوازن في إصداراته المستقبلية، بحيث يدمج بين ما يطلبه الجمهور وبين ما يرضي ذائقته الفنية الشخصية، لضمان عدم التقصير في حق نفسه وصدق مشاعره، واصفًا أغانيه بأنها يجب أن تكون "مرآة لذاته" في كثير من الأحيان.
واختتم الفنان السوري حديثه بتوجيه الشكر لفريق العمل القائم على أغنية "كمين" منذ لحظة التحضير وحتى الإصدار.
وتأتي تعد أغنية "كمين"، في مسيرة أمجد جمعة، لاستكمال سلسلة ممتدة من الأعمال الإنسانية التي تلامس الواقع الاجتماعي والسياسي بجرأة وشجن، مثل "خاوة" التي جمعته بنويل خرمان، و"طير الفينيق"، و"السبع"، و"علاش"، وصولًا إلى "بلادي حرة".






