في أول رد مباشر له بعد تصاعد الجدل وتحول القضية إلى مسار قانوني يعرقل عودته إلى الأردن، سعى الفنان الأردني حسام السيلاوي احتواء تداعيات أزمته برسائل متلاحقة تمزج بين الدفاع عن موقفه والإقرار بالخطأ.
بدأ سيلاوي سلسلة ردوده عبر خاصية "ستوري" عبر حسابه على إنستغرام، مؤكدًا تمسكه بالهدوء في مواجهة الانتقادات، ومشيرًا إلى ثقته في تجاوز ما يمر به، قبل أن ينتقل إلى توضيح موقفه من الاتهامات التي لاحقته خلال الأيام الماضية.
ونفى سيلاوي بشكل قاطع تعمده الإساءة، موضحًا أن ما صدر عنه لا يتجاوز كونه خطأ في التعبير، ومضيفًا أن سوء الفهم جاء نتيجة عدم قدرته على إيصال فكرته بالصورة الدقيقة.
ثم تابع توضيح موقفه برسائل أخرى شدد خلالها على احترامه للجميع وتمسكه بقيم التعايش، داعيًا إلى التروي في إصدار الأحكام، ومقرًا في الوقت ذاته بوقوعه في خطأ لا ينكره، مع تأكيده أن ذلك لا يعكس نواياه.
وزاد من تفسير خطابه لاحقًا ليتناول ما وصفه بالضغوط التي يواجهها، مشيرًا إلى أن حجم الهجوم تجاوز حدود النقد، وطالب بالتعامل مع الأزمة بقدر من الرحمة والإنصاف.
واتخذت تحركات سيلاوي بعدًا شخصيًا مع نشره مقطع فيديو لابنته ظهر فيه صوتها للمرة الأولى، في خطوة لافتة أرفقها برسالة عبر فيها عن اشتياقه لها، في ظل ابتعاده الحالي عنها، حيث تقيم مع والدتها في الأردن بينما يتواجد هو في لبنان.
وفي رسالة أخرى، دافع السيلاوي عن صحته النفسية بصورة مباشرة، رافضًا ما يتداول حول حالته، ومؤكدًا أنه في وضع صحي مستقر، وأن ما حدث اقتصر على زلة لفظية واحدة، مجددًا دعوته إلى احترام الآخرين والتأكيد على قيم التفاهم.
في وقت سابق، علق والد سيلاوي على الأزمة ، معلنًا رفضه لما صدر عن نجله، قبل أن يعود ويؤكد استمراره في دعمه، مشيرًا إلى معاناته من اضطرابات نفسية وخضوعه لبرنامج علاجي، معربًا عن أمله في تجاوزه هذه المرحلة.
وكانت السلطات الأردنية قد أصدرت تعميمًا بتوقيف سيلاوي، استنادًا إلى قوانين الجرائم الإلكترونية في الأردن، بناء على تصريحاته السابقة في فيديو بث مباشر.






