في تفاصيل حصرية كشفت عنها لـ بيلبورد عربية من كواليس حفلها في تونس، أكدت النجمة كارول سماحة أن التحدي خلف هذا الحفل كان كبيرًا، خصوصاً فيما يتعلق بتأمين وصول فرقتها الموسيقية من لبنان وسط الظروف الراهنة. وأوضحت أن حبها للجمهور التونسي والتزامها بالحفل الذي نفدت تذاكره بالكامل، هما ما دفعاها لتحدي الصعاب، مؤمنةً أن الموسيقى هي الأمل الذي يجمعنا.
بدأت كارول سهرتها الختامية بدخولٍ مهيب على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، حيث صدح صوتها بأغنية "صباح الألف الثالث". وبأدائها المسرحي المتمكن، نجحت منذ اللحظات الأولى في خطف أنفاس الجمهور الذي ملأ القاعة عن آخرها، معيداً رسم مشهد "النجاح الطاغي" الذي يرافق حفلاتها دائماً.
لم تغب جراح الوطن عن وجدان كارول؛ ففي لحظة عاطفية بامتياز، أهدت بلدها لبنان أغنية "بحبك يا لبنان". وبصوتٍ يرتجف حباً وفخراً، ردد معها الجمهور التونسي الكلمات بوفاءٍ نادر، في رسالة تضامن قوية عكست قدرة الفن على توحيد الشعوب في أصعب اللحظات.
على مدار السهرة، قدمت كارول مزيجاً من أرشيفها الغني، فجمعت بين "غالي علي"، "أضواء الشهرة" وصولاً إلى أغنياتها الأخيرة. اتسم الحفل بتنظيم عالٍ وتوزيع أوركسترالي ضخم، لتثبت كارول سماحة مرة جديدة أن إرادة الحياة تتجاوز كل الحدود.
تابعوا حديثها في الفيديو أعلاه..
