بعد انتشار أخبار تؤكد مواجهة الفنان فضل شاكر لظروف صحية صعبة، تواصلت بيلبورد عربية مع وكيلته القانونية، المحامية أماتا مبارك، والتي أكدت أن المحكمة العسكرية عيّنت بالفعل لجنة طبية رسمية للكشف على الفنان فضل شاكر؛ وجاء هذا القرار بناءً على طلب تقدّمت به جهة الدفاع للنظر في وضعه الصحي وإدراجه ضمن ملفه القضائي.
ويعاني شاكر، بحسب المعلومات الطبية، من أمراض مزمنة ومتعددة، أبرزها السكري، وارتفاع ضغط الدم، وآلام حادة في المفاصل، بالإضافة إلى حاجته المستمرة لتناول الأدوية والمتابعة الطبية الدقيقة، ما يضع حالته الحالية تحت توصيف "الظروف الصحية الدقيقة والخاصة".
وبحسب المعطيات الحالية، فإن تقرير اللجنة الطبية سيكون حاسماً ومن المفترض أن يصدر خلال الأيام القليلة المقبلة لتحديد مدى خطورة وضعه الصحي؛ وهو الأمر الذي قد يفتح الباب قانونياً أمام احتمال إخلاء سبيله لأسباب إنسانية وصحية، خاصة في حال تبيّن أن حالته تستدعي رعاية طبية خاصة وخارجية، أو في حال طال أمد المحاكمة.
المرحلة الأخيرة قبل الحرية
وكانت محكمة الجنايات ببيروت قد أصدرت في 6 مايو الماضي حكمًا وجاهيًّا بحق الفنان فضل شاكر قضى بإعلان براءته في قضية المدعو هلال حمود، في تطور جديد ضمن مسار القضايا المرتبطة باسمه منذ أكثر من عقد. فيما ما زال يواجه دعاوى أخيرة لا تزال عالقة أمام القضاء العسكري اللبناني.
فيما انعقدت جلسة استماع المحكمة العسكرية في 26 مايو الماضي، ليتم إرجاؤها من جديد إلى 23 يونيو المقبل، بعدما تقدمت محامية الدفاع أماتا مبارك بطلب للاستماع إلى مزيد من الشهود في القضية المرتبطة بأحداث عبرا.
وتأتي هذه التحديثات لتمون آخر محطة في الملف القضائي المعقّد للفنان اللبناني، الذي عاد اسمه إلى الواجهة بعد سنوات على أحداث عبرا، وهي القضية التي شهدت خلال السنوات الماضية أحكامًا متباينة بين البراءة والإدانة، إلى جانب إعادة فتح بعض الملفات وإسقاط أخرى في مراحل لاحقة.
وكان فضل شاكر قد سلّم نفسه طوعًا للجيش اللبناني في أكتوبر 2025 عند مدخل مخيم عين الحلوة، قبل نقله إلى الجهات القضائية المختصة، في خطوة أعادت تحريك ملفه قضائيًّا وأمنيًّا، بالتزامن مع استمرار نشاطه الفني وطرح أعمال غنائية جديدة حققت انتشارًا واسعًا.





