سجّل عامر منيب حضورًا غير متوقّع على قوائم بيلبورد عربية في الأسبوع الأول من عام 2026، بعد مرور 15 عامًا على رحيله، ليكون بذلك أول مفاجآت قوائم بيلبورد عربية في العام الجديد.
وقد دخل عامر منيب هذا الأسبوع إلى قائمة بيلبورد عربية 100 فنان محتلاً المرتبة 100، في عودة رمزية تعكس استمرار تأثيره الفني وحضور صوته في ذاكرة الجمهور، رغم غيابه الطويل عن الساحة.
عامر منيب يُعد من أبرز نجوم البوب الرومانسي في مصر مطلع الألفية، وقدّم خلال مسيرته القصيرة نسبيًا مجموعة من الأغاني التي تحوّلت إلى علامات في وجدان جيل كامل، من بينها أعمال اتسمت بالبساطة العاطفية واللحن السلس، وارتبطت بلحظات شخصية لدى جمهور واسع. ورغم رحيله المبكر عام 2011، ظل اسمه حاضرًا في المشهد الموسيقي، فالكثير من صنّاع الموسيقى في مصر يتحدثون بحب دائمًا عن عامر منيب والتجارب التي جمعتهم به، ليبقى اسمه حاضرًا رغم غيابه.
دخول عامر منيب إلى قوائم بيلبورد عربية اليوم لا يرتبط بأي إصدار أو باستعادة إحدى أغانيه بنسخة كوفر، وإنما هو يعكس حالة نوستالجية غير واضحة المعالم، حيث تعود الأغاني القديمة لتفرض نفسها من جديد عبر المنصات، مدفوعة بالحنين أو بالاكتشاف المتأخر من أجيال أصغر سنًا.
هي لحظة هادئة على القوائم، لكنها تحمل دلالة خاصة: أن بعض الأصوات، حتى بعد الغياب، لا تخرج تمامًا من المشهد الموسيقي.






