في يوم استثنائي يجمع بين فرحة الأبوة وشغف الإبداع، استقبل عفروتو مولودته الأولى، التي أطلق عليها اسم "باريس"، وذلك بالتزامن مع إطلاقه لأحدث أعماله الغنائية.
ويأتي استقبال عفروتو لابنته الأولى، بعد نحو عامين من زواجه الذي عقد في فبراير 2024، ليختار لها اسمًا مميزًا، وسط احتفاء من مقربيه بالفصل الجديد في حياته الأسرية.
أما على الصعيد الفني، يمثل إصدار "تريب" عودة منتظرة لعفروتو بعد فترة من الغياب عن منصات التواصل الاجتماعي، وهي الفترة التي وصفها بمرحلة "إعادة ضبط البوصلة فنيًا وشخصيًا".
ويواصل عفروتو في هذا العمل بناء عالمه البصري والصوتي الخاص، حيث حول شخصية إلى رمز رقمي يتصدر مشاهد الفيديو كليب، نتيجة نمو مشروعه الموسيقي وانتقاله من حيز الأفكار إلى التجسيد الواقعي.
ويعكس العمل الجديد توجهًا واعيًا من عفروتو للابتعاد عن قوالب النجاح التجارية الجاهزة، مفضلًا تقديم موسيقى تعبر عن تجربته مع الاغتراب والبحث عن الذات، بعيدًا عن صخب الأرقام والمشاهدات اللحظية.
حضر عفروتو على قوائم بيلبورد عربية بعدة أغاني عبر العامين الماضيين.. فيما حققت أغنيته "كبدة"، أكبر إنجازاته على القوائم، بعد تصدرها قائمة أعلى 50 هيب هوب، ومنافستها على القوائم طوال 70 أسبوعًا.






