كشفت الفنانة زينة كواليس صداقتها مع الفنانة شيرين عبدالوهاب والممتدة لأكثر من عشرين عامًا، وتفاصيل الوعكة الصحية التي دخلت على إثرها العناية المركزة، مؤكدة أن علاقة أسرية وطيدة تجمعهما منذ ما قبل شهرة شيرين الواسعة.
بداية شهرة شيرين عبدالوهاب
واسترجعت زينة، في حوارها مع الإعلامي محمد قيس، تفاصيل "شلة الشباب" التي كانت تضمها إلى جانب شيرين عبدالوهاب وتامر حسني وأحمد سعد ودنيا وإيمي سمير غانم وشقيقتها ياسمين، موضحة كيف فرقت بينهم الحياة مع مشاغل النجومية بعدما كانوا يقضون كل أوقاتهم معًا.
ووصفت تلك الفترة وما تلاها قائلة: "كانت شلة حلوة أوي بس بهدلتنا الحياة وكل واحد راح في حتة.. كنا بنسافر وراها حفلاتها في لبنان ونتفسح ونعمل شوبينج، أيام ما كان أحمد سعد بيقاوح ومطلعش بنتيجة في أول كام غنوة، ودنيا سمير مكسرة الدنيا بمسلسلها ومش عارفين نمشي معاها في الشارع من الزحمة".
وعن لقائهما الأول، كشفت زينة أن المنتج نصر محروس كان جارها في حي مصر الجديدة، ولثقته في ذوقها بمجال الأزياء طلب منها مرافقة موهبة شابة جديدة لاختيار ملابس أول فيديو كليب لها، لتكتشف حينها صوتًا استثنائيًا، وتتحول علاقة العمل سريعًا إلى رباط عائلي.
مواقف شيرين مع مرض والد زينة
وأكدت زينة أن مكانة شيرين في قلبها لم تكن يومًا مبنية على بريق الشهرة، لا سيما خلال مرض والدها الراحل، حيث كانت شيرين حريصة على رعايته بنفسها داخل المستشفى، شارحة عمق ذلك الأثر في مشاعرها: "شيرين بالنسبة لي مش صاحبتي عادي.. دي كانت بتيجي المستشفى تقعد تحت رجلين بابا، وتجيب له الأكل وتأكله في بؤه بإيديها، دي مشاهد عمري ما هنساها في حياتي".
حقيقة أزمة شيرين الصحية.. وتدخل أحمد سعد
وحول ما أثير مؤخرًا عن أزمات شيرين، حرصت زينة على توضيح حقيقة تدهور وضعها الصحي، نافية الشائعات المتداولة ومؤكدة أنها خضعت لتدخل جراحي دقيق لاستئصال المرارة بعد معاناتها من مضاعفات حادة مع مرض الصفراء استدعت دخولها العناية المركزة في حالة حرجة.
وأرجعت زينة تلك الوعكة إلى حساسية شيرين المفرطة وإهمالها لنفسها حزنًا: "شيرين كانت بتتوجع ومش عارفة مصدر الوجع وتقول لي (ضلوعي بتوجعني) وهي عندها كارثة صحية.. أهملت في نفسها وزعلت وهي حساسة جدًا، والناس بتظلمها عشان مابتطلعش ترد، وهي طيبة وغلبانة".
كما كشفت زينة عن تفاصيل المساندة خلال تلك المحنة، حيث لجأت إلى الفنان أحمد سعد بحكم قربه التاريخي من عائلة شيرين، مشيدة بشهامته: "أحمد صاحب صاحبه وجدع وما ترددش لحظة.. وإحنا لو شيرين طلبت عينينا هنطلعها ندهالها، إحنا عشرة وأهل".
بنات شيرين وعزلة ما بعد الفقد
واختتمت زينة حديثها بالتأكيد على أن ابنتي شيرين (مريم وهنا) بمثابة بناتها نظرًا لتقارب أعمارهن مع بنات شقيقتها، مشيرة إلى أنها حضرت حفل تخرج مريم مؤخرًا بحضور والدها وشيرين دون الحاجة لنشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي لإثبات وجودهن في مناسبة عائلية خاصة، مشيرة إلى أن التواصل بينهما لم يعد كما كان الفترة الأخيرة نتيجة مرورها بحالة من العزلة والانكفاء على الذات في أعقاب صدمة رحيل شقيقها.






