رغم قِصر حياة أسمهان التي رحلت في سن صغيرة، لكن إرثها الفني لا يزال حيًا في وجدان عشاق الطرب العربي. اليوم بالتزامن مع ذكرى ميلادها في 25 نوفمبر نستعرض قصة أغنية "أهوى" التي تحمل خلفها حكاية طريفة رواها الشاعر مأمون الشناوي في أحد اللقاءات.
بعد نجاحها في أولى أفلامها " انتصار الشباب" عام 1941، تعاقدت أسمهان على بطولة ثاني أفلامها "غرام وانتقام" عام 1944، تأليف وإخراج يوسف وهبي. كما شارك في التمثيل فيه إلى جانب أنور وجدي.
كان الفيلم بمثابة فرصة ذهبية لها لتجديد إقامتها في مصر خاصة وأنها كانت تمر بضائقة مادية في تلك الفترة. الشاعر مأمون الشناوي كان مكلفًا بكتابة بعض أغاني الفيلم، لكنه بعد قراءته للسيناريو أكثر من مرة، لم يستطع كتابة أي شيء.
بدأ القلق يتسلل إلى أسمهان، كانت تتصل باستمرار للاطمئنان على سير العمل. ولكي تضمن إمكانية تسجيل وتسليم الأغنيات للشركة المنتجة في الموعد المحدد، بينما كان هو يتجنبها تارة بلطف وتارة أخرى بالحيلة. في أحد الأيام دخل عليه السكرتير الخاص به ليخبره بأن أسمهان في انتظاره، وتبدو عليها علامات التوتر والقلق.
طلب منه الشناوي تهدئتها وتقديم فنجان قهوة لها، وبينما كانت في انتظاره جاءه الإلهام فجأة فكتب كلمات أغنية "يا مين يقول لي أهوى" التي لحنها لاحقًا شقيقها فريد الأطرش.
تابعوا الفيديو أعلاه لتعرفوا القصة الكاملة للفيلم الذي كتب نهايتها..

