تجمع تجربة الموزع الموسيقي الراحل طارق توكل بين إيقاعات البوب الراقصة والتوزيعات الرومانسية والدرامية، مع حضور واضح للمزج بين الآلات الشرقية والألوان الموسيقية الغربية.
وتكشف سبع أغنيات تعاون فيها مع عمرو دياب وإليسا وأصالة وزياد برجي ورامي صبري وكارول سماحة وعامر منيب عن تنوع المعالجات التي اعتمدها في التعامل مع الألحان والأصوات.
عمرو دياب – "خلينا نشوفك"
كانت الأغنية الوحيدة في ألبوم "ليلي نهاري" من توزيع طارق توكل، واعتمد فيها على بداية غير تقليدية بمطلع غنائي على بصوت عمرو دياب بدون أي إيقاع، ثم بدخول مقسوم سريع وحيوي مدعوم بجيتارات إيقاعية راقصة، فصنع أغنية صيفية مبهجة وسريعة الحركة ارتبطت مع الجمهور فورًا.
إليسا – "أنا وبس"
بنى طارق توكل الأغنية على على صولو بيانو رومانسي ناعم في البداية يرافق صوت إليسا في المقطع الأول، ثم أدخل تدريجيًا الإيقاع المقسوم الراكز مع وتريات واسعة، فحافظ على دفء الأغنية وترك المساحة كاملة لإليسا بدون صخب.
أصالة – "بين إيديك"
واحدة من علامات التوزيع الكلاسيكي لطارق توكل، بدأت بالبيانو والوتريات مع إيقاع سلو هادئ وبطيء، وفرش أرضية أوركسترالية متصاعدة دعمت قوة صوت أصالة ومساحاتها العريضة في التعبير عن الشجن والعاطفة.
زياد برجي – "هيدي حبيبة قلبي"
قدم فيها بوب رومانسي مبهج بروح لبنانية، ووظف إيقاعًا راقصًا متداخلًا مع آلات مثل الأكورديون والبزق والوتريات السريعة، وصنع حوارًا موسيقيًا للرد على غناء زياد برجي بطاقة إيجابية.
رامي صبري – "وبقابل ناس"
أغنية دراما حزينة، اختار توكل أن يفتتحها بعزف جيتار أكوستيك منفرد وشجي ليعكس مشاعر العزلة والوحدة، ثم أدخل إيقاعًا سلو بطيئًا مع وتريات حادة لتبني تصاعدًا دراميًا يخدم فكرة الانكسار والعجز عن نسيان الحبيب.
كارول سماحة – "حبيت دلوقتي"
دمج بين الروح اللاتينية والفلامنكو، مع إيقاعات راقصة مليئة بالحيوية، واستغل انطلاق وقوة صوت كارول سماحة ليقدم أغنية سريعة وتفيض بالفرح.
عامر منيب – "شوق وحنين"
بوب شبابي خفيف ومودرن، بدأ بمؤثرات صوتية إلكترونية كانت لافتة في وقتها، ثم انطلق بإيقاع سريع وجيتارات وآلات نحاسية خفيفة في الخلفية، لتناسب خامة عامر منيب الدافئة وطابعه المبتسم والسهل الممتنع.






